العدد 3052
الثلاثاء 21 فبراير 2017
“استوديوهات ومطابع” في البيوت تستخدم للتحريض!
الثلاثاء 21 فبراير 2017

مازالت هناك منتجات “تصنع في البيوت” تستخدم للتحريض على الإرهاب وتشويه سمعة البحرين مثل “فيديوهات للإنستغرام” و “وبوسترات” و “صور” و “منشورات”، وقبل يومين انتشر فيديو في الإنستغرام تحدثت فيه شخصيات معروفة بحقدها على البحرين وثبت تورطها في المؤامرة من بينهم قيادي في جمعية سياسية منحلة ورئيسة جمعية أهلية سابقة ضربت الرقم القياسي في العمل والتنظيم في الدوار، وأخرى محشوة ألفاظها بالقرف، ومعهم فتاة صغيرة يبدو أنها درست الكذب وتناولت وجبة دسمة منه قبل الظهور على الشاشة، وهي شخصيات مازالت تدنس أرض البحرين الطاهرة مكونة جوقة داخل صالة النظام الإيراني، نعم  إنهم يلعبون أدوارهم بحرية كاملة.

لتخرس ألسنة هذه الجوقة، ويجب أن نبحث الأمور بصورة جدية فهم يتكاثرون وهناك من يدير لهم المنصة من البيوت ويتخذ من الغرف “مطابع” و”استوديوهات” ويبث الشائعات والتضليل. إنهم يتخذون بيوتهم كمقر لإدارة المعلومات ومباشرة الهجوم على الدولة والتسابق العنيف على الإرهاب وتطوير أنفسهم في مثل هذه المعارك القذرة والقيام بالمؤامرات، فمثلما اكتشفت الأجهزة الأمنية مخازن ومصانع أسلحة في بيوتهم، فمن المؤكد أن هناك أنواعا من الاستوديوهات والمطابع موجودة في البيوت وتدار من قبل عملاء يعيشون في قلب الظلام وعملاء آخرين معروفين ومكشوفين مثل تلك الأسماء المحملة بأنسجة الخيانة والغدر والفبركة.

لذلك على الجهات الأمنية التصدي لمثل هذه العمليات التي تدار وتصنع في البيوت، وأن تنفذ حملات تفتيش لرصد واكتشاف “الاستوديوهات والمطابع” وهي موجودة وتعمل بصورة سرية ولهذه “الاستوديوهات” دور كبير وتأثير فعال في مجالات التحريض على الإرهاب وغسل ادمغة الناشئة كما فعلوا في الفتاة التي ظهرت معهم، فقد كانت تقول كلاما أكبر من سنها وبلغة محاصرة بالحقد وكره الوطن. هذه البيوت تتحرك في داخلها معدات وآلات وورش ومحطات واستوديوهات وخدمات أخرى متعددة لا تحصى ونحن في الصحافة نقدم أدلة كثيرة بكل وضوح على وجودها وكلنا أمل بأن الجهات الأمنية ستتابع الأمر، فالمسألة خطيرة وهي نوع من الدعايات الجديدة التي تبث من البيوت وليس من لبنان أو إيران.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية