العدد 3048
الجمعة 17 فبراير 2017
قرى البحرين تحارب الإرهابيين وتنتصر لأهلها
الجمعة 17 فبراير 2017

هذه هي صورة الإرهابي الدائمة، وحيد معزول ضائع يحس بالغباء والحقد على الوطن حتى النخاع، عقول فقدت طاقتها وتدخل في احتضار طويل ويخيل إلي أنهم أصيبوا بلعنة سيزيف وعذابات الصخرة، فكل احتفالات البحرين بذكرى ميثاق العمل الوطني تصيبهم بالجنون وتسبب لهم كوابيس مزعجة، وتتكرر محاولاتهم الغبية الفاشلة لتعطيل الحياة العامة والمدارس، فقد ذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم في بيان لها أن الإرهابيين واصلوا لثلاثة أيام متتالية غلق الطرق المؤدية إلى عدد من المدارس الحكومية، مما تسبب في منع العديد من الطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية من الوصول إلى مدارسهم.

كما وصلتني رسالة مواطن من إحدى القرى يسلخ فيها بصراحته جلد وجوه تلك الفئة المسكونة بالإرهاب وكل من يجلس على مائدة الكذب، أقتطف منها: (اليوم أهلنا في القرى تمارس عليهم أنواع الظلم بحرمانهم من الحركة بغلق الطرقات عليهم بالقوة ووضع الأسياخ الحديدية ومحاربتهم في رزقهم بغلق محلاتهم بالتهديد بالسيوف والكتابة على جدرانهم ولكم في البلاد القديم وسترة ودار كليب والدراز مثال... ومن يعترض على هذه الأعمال يعتدون على منزله ويحرقون سيارته. 

وأقول للقاطنين في بيروت، تحشيدكم ومقابلاتكم التلفزيونية وتغريداتكم وتوعدكم أمور لا تجدي نفعا فأنتم من يقتات على جثث الضحايا من عائلتي وجميع عوائل القرى).

يا عزيزي من يجلس في استوديوهات بيروت وغيرها ويتحدث في قناة القذارة والعهر “اللؤلؤة” لا يهتم بأمر العوائل في القرى بل يتمنى لهم العيش في الرعب والخوف والإرهاب طالما “الراتب الإيراني ماشي”، فهؤلاء الحثالة والمرتزقة الذين تشاهدهم في “اللؤلؤة” وغيرها كالخنجر المغروس في قلوب أهالي القرى بأفعالهم وتحريضاتهم، إنهم ذئاب تتربص بأمهات القرى وبناتها وشيوخها وأطفالها وكلما زاد عمل الإرهابيين في القرى ومحاربة الناس في أرزاقها شعروا بالسعادة والاطمئنان ومن ثم يستمعون إلى الوعود الكبيرة من الملالي في طهران.

ولكن هذه البضائع المحملة بعربات الإرهاب مرفوضة في كل قرى البحرين وستبقى صورة القرية البحرينية رغما عن أنف هؤلاء كما يجب أن تكون، قرى مشتعلة بالحياة والبساطة، والولاء للبحرين فيها ينبض بشدة. 

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية