العدد 2796
الجمعة 10 يونيو 2016
إضافـــــــــة هاني اللولو
هاي لايت
الجمعة 10 يونيو 2016

  انطلقت كوبا أميركا قبل أسبوع، اليوم يبدأ مشوار بطولة أوروبا، وفي انتظار أولمبياد ريو بعد نحو 56 يومًا.. صيف ماراثوني فريد من نوعه.

  في فرنسا يبدو المشهد أكثر تشويقا، فقد باتت أوروبا وبوضوح تام هي اللوحة الأكثر جمالاً، لم تعد كل القارات ومعها حتى أميركا الجنوبية - الملهمة العملاقة - سوى نقطة بداية ونهاية للنجوم..

 24 بدلاً من 16 منتخبًا في يورو 2016؛ هذا يحدث للمرة الأولى.. ببساطة لا شيء إيجابي في ذلك، سوى أنه قرار يصب في مصلحة المنتخبات “الصغيرة”، وتجربة المونديال تختصر الكلام.

 كان ذلك مفتاح ميشيل بلاتيني لتوسيع دائرة “الأحضان”.. لكن أين هو بلاتيني الآن؟ اليورو واليويفا والفيفا وكرة القدم من دونه.. بطل 1984 خرج من الحسابات وسقط بأبخس الأثمان.

 6 مجموعات بأربعة منتخبات، الأول والثاني من كل مجموعة، مع أفضل 4 “ثوالث” ستتأهل للدور ثمن النهائي.. أي من سيودع من الدور الأول هي 8 منتخبات فقط!

 بعد موسم منهك؛ المسألة المثيرة للاهتمام: بأي حالة بدنية سيدخل الكبار؟

 هنا الملخص: إسبانيا، حاملة اللقب بآخر نسختين، وألمانيا بطلة العالم سقطتا بغرابة وديًا قبل أيام، أمام جورجيا وسلوفاكيا المغمورتَين..!

 التفسير واضح ولا مجال لأي اجتهادات أخرى؛ الموسم اخذ مأخذه من الجميع.. والإصابات خلفت قائمة غيابات عريضة فتكت بكل ما كان مخططًا له.

  لكن، في كرة القدم لا يجب أن يُقرأ “الكتاب من عنوانه”.. ثمة أمور ليست خاضعة للمنطق والمقاييس؛ منها هذه المستديرة.

 على الأرجح، لن يكون هناك يونان آخر؛ ملحمة 2004 استثناء، تماما مثل “أعجوبة” الدنمارك في 1992.. “المعجزات” لا “تنزل” كل يوم!

 اللعبة كانت ولا تزال بين الكبار؛ فرنسا وإسبانيا وألمانيا، ثلاثي يتقدم الجميع، بما فيهم إيطاليا وإنجلترا.. البرتغال وبلجيكا؟ الأسماء وحدها لا تصنع المجد!

 فرنسا، “تصطاد” الذهب كلما استضافت الحدث؛ يورو 1984 وكأس العالم 1998.. لم يعد هناك بلاتيني أو زيدان، لكن مع بوغبا يمكن أن تكتب قصة جديدة، تمحو “تراجيديا كريم”.

 إسبانيا، ملكة أوروبا الجديدة، بل ملكة “كل” الألعاب الرياضة؛ الحكاية لدى موجوروزا، أميرة التنس الجديدة.. بغض النظر عن الانتكاسة المونديالية، سيكمل هذا المنتخب “اسطورته” في حال توج منتخب دل بوسكي “الجديد” باللقب الثالث على التوالي..

 رحلة ألمانيا نحو إنهاء “العقدة” تبدأ مجددا؛ 20 سنة من البحث “يجب” أن تنتهي.. أملها في استنساخ النجاح ونقله بسلاسة من البرازيل إلى فرنسا، هكذا فعلت تماما فرنسا ومعها إسبانيا؛ اللقب الأوروبي بعد العالمي.. ملامحها توحي بذلك، رغم “النواقص”!

 بإمكان كونتي ولادة إيطاليا من رحم البطولة.. مشاكلها لا حصر لها، لكن مع سلاحي الهدوء والدهاء قد تجد نفسها في مكان أبعد مما تنتظره!

 لا مبرر أمام إنجلترا هذه المرة؛ “جيل” استثنائي، بظروف ملائمة، يبقى انتظار أرض الواقع.. حقيبة روي هودسون يجب أن تمتلئ بالدقة والشجاعة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية