امتلأ مبنى التسجيل في جامعة البحرين بطلابها أمس عندما قامت إدارة الجامعة بتوزيع تذاكر لحضور الجولة الأولى من سباقات الفورمولا 1 التي تستضيفها البحرين من الفترة 12 وحتى 14 من شهر مارس الجاري.
الإقبال الكبير من قبل الطلاب كان دليلا واضحا على الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الرياضة في البحرين والتي تزداد عاماً بعد عام منذ انطلاق السباق الأول في عام 2004.
الشغف الكبير الذي أصاب طلاب الجامعة وسعيهم وراء الحصول على تذاكر السباق، دليل واضح على أن هذه الشريحة من الناس التي تمثل الشباب البحريني، لديها اهتمام واضح بهذا الحدث العالمي، الأمر الذي يوجه رسالة بحد ذاتها إلى وزارة التربية والتعليم التي لازالت حتى الآن ترفض الاستجابة للمطالبات بإصدار قرار العطلة الرسمية في يوم السباق الذي يصادف الأحد المقبل.
من الواضح أن الرغبة الملحة للشباب البحريني وبالخصوص الطلاب في مختلف المراحل الدراسية تنبع من حبهم لهذا الوطن الغالي، وبحضورهم إلى الحلبة والمتعة التي تنتظرهم هناك، فهم يساهمون بشكل كبير في إنجاح هذا الحدث الرياضي، وخصوصاً أن مقياس النجاح الأول لهذا النوع من الأحداث يقاس بعدد الحضور الجماهيري. حمى الفورمولا واحد.. هذه “الحمى اللطيفة” لم تصب أبناء البحرين فقط، فقد هاتفني أحد أصدقائي المقربين وكان لتوه قد وصل من دولة قطر الشقيقة، حيث زار أحد المجمعات التجارية الكبيرة هناك، وقد أخبرني عن إحدى الفعاليات التي أقيمت في هذا بهدف الترويج لسباقات الفورمولا واحد وحازت على إقبال جماهيري كبير.. إنها مسابقة عرضت من خلالها إحدى السيارات ويشارك فيها اثنان يتشاركان في إبدال أحد إطارات هذه السيرة، و يمنح الفريق الذي يحقق أسرع توقيت زمني في هذه العملية تذكرة لحضور السباق... أعجبتني هذه الفكرة فهي خلاقة ومبتكرة !!