الصفحة الرئيسية » كتّــــاب البلاد » التحكيم سيكون الحلقة الأضعف في مرحلة الإياب فترة التسجيل الثانية... عيون على اللقب... وأخرى للهرب!
 

حرة مباشرة

فيصل هيات

التحكيم سيكون الحلقة الأضعف في مرحلة الإياب فترة التسجيل الثانية... عيون على اللقب... وأخرى للهرب!

 

آخر تحديث : الثلاثاء 22 ديسمبر 2009

| |   
فيصل هيات

ما الذي تخبئه فترة التسجيل الثانية للأندية مع اتضاح التنافس بصورة أوضح؟ وما هي الفرصة المتاحة لحدوث انقلابٍ ما، في الوضع التنافسي؟.
مع ختام مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى على كأس خليفة بن سلمان، بات واضحًا أن التنافس سيكون محصورًا بين ثلاثة أندية تتقارب في نقاطها، وأندية أخرى قادرة على استعادة حضورها وشخصيتها مع تصحيح أوضاعها في مرحلة الإياب.
كالمعتاد في كل موسم، حجزت أندية الرفاع والمحرق والأهلي موقعًا متقدمًا في المنافسة، ومع فتح فترة التسجيل الثانية، لاشك أنها ستحرص على تصحيح أوضاعها من خلال دعم صفوفها في بعض المراكز، وبالتالي سيكون من الصعب على بقية الأندية الدخول بين هذا الثلاثي ما لم تحدث انتكاسة غير طبيعية!
وتدور العديد من التكهنات بخصوص وضع المحرق باعتباره حامل اللقب، بعد أن تمكن من تحقيق فوزين غاليين على منافسيه الأهلي والرفاع، وبعد أن تلقى هزيمتين غير متوقعتين من النجمة والبسيتين.
المحرق لن يقف مكتوف الأيدي وإدارته تشعر أنه بحاجة ماسة إلى دعم عاجل خصوصًا في منطقة الوسط، حيث يحتاج الفريق الأحمر إلى لاعبين من طينة محمد بن سالمين قادرين على أداء الدور الهجومي، وإن حصل مثل هذا الدعم سيكتسب الفريق مزيدًا من الهيبة تعيد إلى الأذهان صورته المعتادة.
الرفاع بدوره سيستفيد من عودة مدافعه الدولي حسين بابا، بعد أن كشفت الجولات السابقة حاجته إلى لاعب يملك مميزات بابا في قيادة خط الدفاع، وتشكيل نقطة لانطلاق الهجمات السماوية، ومن غير المتوقع أن تزيد حملة الدعم الرفاعية عن هذه الصفقة لتكامل صفوف الفريق. بابا سيمنح المدرب جاريدو المزيد من الأريحية في وضع التشكيل المناسب، إذ يتميز مدافعو الرفاع بالصلابة، لكنهم يحتاجون إلى من يقودهم خصوصا اللاعب أحمد مطر، ومعنى ذلك أن عودة بابا ستشكل الإضافة المطلوبة في الفريق مع وجود عدد متميز من المهاجمين ولاعبي خط الوسط.
الأهلي صاحب المرتبة الثالثة، ونظرًا لكونه محرومًا من خوض منافسات كأس الملك، قد يضطر إلى الاعتماد على التشكيل نفسه من اللاعبين وإجراء صفقتين على الأرجح، الأولى قد تكون في خط الدفاع والمؤشرات تقودنا إلى مفاوضات جديدة مع المالكية للاستفادة من إمكانيات المدافع حسين البري ليشكل ثنائيا صلبا إلى جانب زميله السابق في المالكية حبيب نصيف.
أما الصفقة الثانية المتوقعة في صفوف الأصفر، فقد تكون في منطقة الوسط وتحديدًا في مركز الارتكاز، والأرجح في ذلك أن تتجه إدارة الأهلي إلى التعاقد مع لاعب أجنبي.
وعلى خلاف الرفاع والمحرق، يحتاج الأهلي إلى أكثر من دعم خارجي بالنظر إلى امتلاكه لاعبين قادرين على إثبات إمكاناتهم، لأن مشكلة الأصفر تتمحور في عدم وجود فكر إداري قادر على انتشال الفريق من الحالة الانهزامية التي يعيشها لاعبوه.
ومع انطلاق القسم الثاني من الدوري، سيشكل ناديا البسيتين والنجمة نقطة منتظرة لتحديد ملامح البطولة، أولا لأن إدارتي الناديين بذلتا جهودًا كبيرة لتصحيح وضعية الفريقين، وثانيًا، لأنهما أكثر ناديين مؤهلين للتأثير في تحديد ملامح البطل برغم ابتعادهما نقطيا عن الرفاع المتصدر بما لا يقل عن عشر نقاط.
الإمكانيات المادية ستلعب دورًا مهمًا في تحديد هوية التنافس في منطقة الدفء والهروب من المؤخرة، إلا أنه من الصعب أن تشهد هذه المنطقة تغييرات جوهرية، خصوصًا في ظل التقارب الشديد في نقاط هذه الفرق، ما يعني أن نتائجها مع بعض هي التي ستحدد أوضاعها، فالمباراة عندها تكون بأكثر من ثلاث نقاط!
التوقفات التي رافقت مرحلة الذهاب ستتقلص في مرحلة الإياب لتبقي ثلاث مباريات متباعدة للمنتخب الوطني، وهذه المسألة من شأنها التأثير على الوضع العام للدوري، لأن التوقف المتكرر يؤثر بصورة مختلفة على الأندية، البعض يستفيد وآخرون يتضررون!.
ولعل الإشكالية التي يمكن أن تبرز في مرحلة الذهاب هي في شكوى الأندية من الحكام المحليين، بعد أن انتهت أكثر من مباراة مهمة بصورة غير مرضية للعديد من الأندية.
التحكيم سوف يكون الحلقة الأضعف خصوصًا في ظل حساسية مرحلة الإياب، وحرص الأندية على جمع النقاط إما للمنافسة أو للهرب من المناطق المحظورة، ووفقا لذلك قد تتوجه الأنظار إلى اتحاد الكرة من جديد قبل كل مواجهة للنظر في ترشيحات الحكام.
قد يتناسى البعض وضع المنافسة بالنظر إلى أسماء الحكام خصوصًا في ظل انخفاض كفاءة السواد الأعظم منهم وانحصار الساحة في حكم واحد أو ربما حكمين باتا الأجدر على الساحة المحلية.

 
 

إضافة التعليق

حقل مطلوب

الإسم

حقل مطلوبإيميل غير صحيح

البريد الإلكتروني

 

التعليق

حقل مطلوبتجاوز الحد الأقصى للحروف
 
 
 
     
 
  • محمد الرويعي : اسهل شيئ عندكم هو انتقاد الحكام كأنهم ملائكه لايخطئون من المعلوم بالضروره ان اخطاء الحكام جزء من لعبة كرة القدم الام ترى مبارة بوهانغ واستودينتس الحكم طرد ثلاثة لاعبين من بوهانغ واحتسب هدفين مشكوك في صحتهم ومع ذلك لم تقمالدنيا عندهم لماذا لانحسب الاعبين على اخطائهم مثل ما نفعل بالحكام وانصحكم ان تقولوا خيراً او ان تصمتوا فالحكام هم من خيرة حكام قارة اسيا فيجب الثقه فيهم وتشجيعهم فالانسان يتعلم من اخطائه فمن يعمل يخطي