الصفحة الرئيسية » كتّــــاب البلاد » عبدالله بن راشد والتحديات الصعبة!
 

بروح رياضية

حسن علي

عبدالله بن راشد والتحديات الصعبة!

 

آخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2009

| |   
حسن علي

منذ أن تولى الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة رئاسة الاتحاد البحريني لرفع الأثقال وكمال الأجسام، كنت من أشد المتفائلين بأن تشهد المرحلة القادمة نقلة نوعية لهذا الاتحاد الذي عاش فترة حرجة في الماضي نتيجة التحزب والشللية والحروب الطاحنة التي مزقت أوصاله.
وصدق تنبُّئي عندما حقق عبدالله بن راشد قفزة كبيرة خلال فترة قياسية جداً، حين زكي رئيسا للاتحاد الآسيوي لكمال الأجسام، تبعه ترشيحه نائباً لرئيس الاتحاد الدولي (صاحب الشرعية)، كما كان فأل خير على منتخبنا، حين تقلد الذهب في بطولة العالم بالدوحة بعد فوز سامي الحداد بذهبية وزن 90 كغ، وفوز حسين جاسم بذهبية 75 كغ، وكان لاستقباله في المطار من قبل رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة معنى كبير، يدل على مدى المكانة الرفيعة التي أصبح يحتلها في قلب أكبر مسؤول رياضي في المملكة.
وبحسب ما نقل لي، فإن عبدالله بن راشد نال إعجاب المسؤولين في الاتحاد الدولي لبناء الأجسام، وفي مقدمتهم الرئيس رافائييل سانتونجا بفضل ما يحمله من فكر نير، وشخصية قوية، وتواضع جم، وأخلاق عالية، وطموحات لتطوير اللعبة ليس لها حدود.
وعلى الصعيد المحلي، التقيت بعدد من الشخصيات الرياضية التي امتدحت أداءه في موقعه الحكومي كمدير للموارد البشرية والمالية في المؤسسة العامة للشباب والرياضة، بالإضافة إلى عطائه ومجهوداته المخلصة في اللجنة الأولمبية، وإتقانه لعمله في مجال تخصصه كأمين مالي للجنة.
ولكن بالرغم من الإنجازات التي حققها عبدالله بن راشد هناك تحديات كبيرة تواجهه في المرحلة المقبلة، لا بد له من الالتفات لها والتغلب عليها، أولها السعي نحو كسب ود المجلس الأولمبي الآسيوي الذي لازال يعترف بالاتحاد القاري المنشق برئاسة أسامة الشعفار ويتجاهل اتحادنا، لأن غياب “آسيوي البحرين” عن البطولات القارية التي ينظمها المجلس ستشكل خسارة فادحة للبحرين.
التحدي الثاني الذي يواجهه، هو ضرورة إعادة لاعبي المنتخب من أصحاب الإنجازات، وفي مقدمتهم طارق الفرساني ومحمد صباح وسيدفيصل حسين الذين لا ذنب لهم فيما اقترفته الإدارة السابقة، حيث يجب الاستفادة من خبراتهم وضمهم من جديد إلى المنتخب ليواصلوا مسيرة العطاء.
أما ثالث التحديات فيتمثل في ضرورة الاهتمام بلعبة رفع الأثقال وتطويرها ونشرها في مختلف الأندية المحلية ودعم لاعبيها الذين عانوا من التهميش في ظل الإدارة السابقة، رغم أنها مدرجة ضمن الألعاب الأولمبية، وهي أولى بالرعاية من بناء الأجسام غير المعترف بها أولمبيًّا حتى الآن.
أما التحدي الأخير فيكمن في كيفية تعاطي الاتحاد مع الصحافة المحلية والرد على كل الشبهات والاتهامات التي تنشر في وسائل الإعلام، لأن الاتحاد عندما يلتزم الصمت حيال قضية ما تثار في الصحافة الرياضية فإن سكوته يكون بمثابة الرضا على كل ما ينشر ضده.

 
 

إضافة التعليق

حقل مطلوب

الإسم

حقل مطلوبإيميل غير صحيح

البريد الإلكتروني

 

التعليق

حقل مطلوبتجاوز الحد الأقصى للحروف
 
 
 
     
 
  • قلم ناطق : ملاحظة عندنا ( سيد فيصل حسين ) ما هي إنجازاته ميداليته الأولمبية سحبت بعد ثبات تعاطية المنشطات !!!!!!!!!!! ويبقى الإنجاز الأولمبي للاعبين طارق ومحمد صباح وفاضل موسى ام الأقربون أولى بالفخر ؟؟؟؟؟؟


  • عزيز : الملاحظات في هذا الإتحاد ليس على شخص الشيخ وإنما على من معه هم الشليلة والمتحزبين وأظنك عرفت هذا الشخص والتحدي كبير أمام الشيخ مع هذا الشخص اللهم إن كان هو ايضا" يميل للأفكار ذاتها. اننا نرجو عودة اللاعبين طارق ومحمد وفاضل وفيصل عبدالله وعباس للمنتخب ليعود بقوة مثل السابق ونتمنى حل مشكلة الإتحاد مع المجلس الأولمبي لتعود الإنجازات مثل 2006 وتبقى أمنيات...............


  • صريح : يا عزيزي ليش ما تذكرون يا صحافيين هذا اللاعب المنسسي صاحب فضية أولمبية وغيرها من الإنجازات والفخر والإعتزاز لغيره !!! اللاعب هو فاضل موسى ومنسي من الصحافة والإتحاد ايضا"