الصفحة الرئيسية » كتّــــاب البلاد » تعيينات طيران الخليج
 

تقرير البلاد

حسين منصور

تعيينات طيران الخليج

 

آخر تحديث : الخميس 11 مارس 2010

| |   
حسين منصور

تنشر البلاد في صفحتها الأولى اليوم خبر تعيين كل من حازم جناحي وخالد المسقطي وإبراهيم القعود في مجلس إدارة طيران الخليج الذي يرأسه طلال الزين، وأن هذا الإجراء يأتي كأحد خطوات النهوض بالناقلة الوطنية.
ويتزامن هذا الإجراء مع إعلان الرئيس التنفيذي للشركة سامر المجالي عن إطلاق أولى رحلات الطائرة الإقليمية الجديدة إمبراير» من طراز E170 AR إلى مطار لارنكا القبرصي التي تسلمتها الشركة وانضمت إلى أسطول الناقلة مؤخراً.
ويأتي التعيين بعد أن أعلنت طيران الخليج تفاؤلا كبيرا بقدرتها على النهوض بعد تدشين إستراتيجيتها الجديدة لإعادة الهيكلة والعودة بالشركة إلى الربحية، وهي الإستراتيجية التي عرضت على مجلس النواب مفصلة، وتم إعلان أجزاء منها في مؤتمر صحافي عقده طلال الزين وسامر المجالي.
وينتظر الكثيرون نتائج هذه الإستراتيجية الطموحة، ونجاحها إذا ما توافرت المناخات الملائمة، وسارت الظروف الاقتصادية وأوضاع سوق الطيران حسب ما يشتهي مجلس الإدارة، وإذا ما توافرت الظروف السياسية التي تحفّز العمل على تطبيق الإستراتيجية خصوصا فيما يتعلق بالعلاقة بين الشركة ومجلس النواب.
ويأتي هذا التعيين في سياق التجديد والتطوير، ولا يمكن أن يُفهم إلا في هذا السياق، فليس معنى ذلك أن من سيغادر مجلس الإدارة أنهم لم يقوموا بتأدية الواجب، بل على العكس؛ وتشهد لهم مشاركتهم في تصميم الإستراتيجية؛ بل جاء التعيين لتوفير كفاءات ذات قدرات تتصل بالمرحلة التي تمر بها الشركة. فيجب على الجميع توفير ما تتطلبه المرحلة المقبلة والحرجة من عمر الشركة من الدعم والمساندة والبيئة المشجعة على العمل، لا البيئة المشوشة باعتبارات سياسية، والكلام موجه لجميع الجهات، وأن مزيدا من الدعم المحسوب سيكون لصالح الناقلة الوطنية.
وتبدو أوضاع الشركة رغم الخسائر الكبيرة التي سجلتها أنها تسير في الاتجاه الصحيح، فتدشين الخطة خطتها التي تعتمد على الطائرات الإقليمية إمبراير سيعطي الشركة فرصة تنافسية أكبر في ظل انتشار الطيران الاقتصادي في المنطقة.
إذ يتوقع الكثير من المراقبين أن لسوق الطيران أن يشهد عام 2010 تعافي السوق، وإن هذا التعافي سيكون في خدمة الشركة. لذلك نتمنى أن تعطى الشركة فرصة أكبر للتحرك هذا العام للاستفادة من تعافي الأسواق، ولا تفهموا من ذلك أن أحدا ضد المحاسبة أو المسائلة إذا ما وجدت الفجوات، ولكن السؤال يجب أن يكون متوازيا مع الدعم.


 

 
 

إضافة التعليق

حقل مطلوب

الإسم

حقل مطلوبإيميل غير صحيح

البريد الإلكتروني

 

التعليق

حقل مطلوبتجاوز الحد الأقصى للحروف
 
 
 
     
 

No Comments