العدد 2100
الثلاثاء 15 يوليو 2014
“هيومن رايتس ووتش”... لن تحققوا أهدافكم في البحرين أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 15 يوليو 2014

“هيومن رايتس ووتش” هذه المنظمة التي يحتشد فيها المتطرفون والشواذ والصهاينة تطالب مملكة البحرين بإسقاط التهم الموجهة إلى دجال الوفاق ومساعده على خلفية لقائهما مع الدبلوماسي الأميركي المطرود، كما تدعو وبكل حقارة إلى إلغاء القانون الذي يحظر على قادة الجمعيات السياسية مقابلة الدبلوماسيين الأجانب دون إذن من الحكومة.
جماعة من المشردين - وعناصر توظفهم العصابات الصفوية - تطالب من دولة ذات سيادة التراجع عن قوانينها خدمة للخونة والعملاء الذين تدافع عنهم تلك المنظمة وتحظى بترحيب واسع من – جريدتهم - وإعلامهم الطائفي الذي أصبح جبهة للكذب والتشهير بالبلد وتزييف الحقائق دون أي التزام مهني وأخلاقي.
إعلام وصل إلى أدنى المستويات بعقد صفقات الخيانة مع المنظمات المشبوهة على حساب الوطن الذي يعيشون على أرضه. لأول مرة في التاريخ نشاهد إعلاما يسهل المأمورية لأعداء البلد الذي ينتمي إليه من أجل تنفيذ برنامج متكامل لتشويه سمعة البلد والمضي قدما بالمخطط التآمري.
مؤامرات فعلية يقوم بها هذا الإعلام من أجل تحقيق حلم قلب نظام الحكم والبراهين كثيرة، كما يسعى إلى تثبيت أقدام الإرهاب والتخريب والطائفية السوداء لدعم كل مشاريعهم المعادية للبحرين.
ولا ريب أن هذه العوامل كان لها الأثر الكبير في نشاط المنظمات الصهيونية والعميلة “كهيومن رايتس ووتش” وسعيها إلى خلق الأكاذيب تلو الأكاذيب ظنا منها بأنها قادرة على التأثير على الرأي العام العالمي وفتح المجال للأعداء بابتلاع البحرين أو تقسيمها.
منظمة شعارها التمييز العنصري والتعصب الديني ومكافحة كل حركات السلام في العالم تخرج ببيان “زفر” تطالب فيه دولة محترمة ذات سيادة وتتحمل كامل مسؤولياتها تجاه مواطنيها بتعطيل القانون وعدم تطبيقه على العملاء وأصحاب الأجندات المعادية.
منظمة ثبت تفاعلها الوثيق مع النظام الإيراني المجرم والصهيونية التوسعية وجمعيات الشواذ في العالم تريد أن تعلمنا القانون وكيفية تطبيقه!
منظمة منهجها الانحلال الأخلاقي والعهر الفكري تريد أن تقدم لنا ملاحظاتها وآراءها في أمور ذات شأن داخلي، بل وتبجحت مديرة قسم هذه المنظمة في واشنطن المدعوة سارة مارغون وحثت الولايات الأميركية المتحدة على استخدام نفوذها ضد البحرين بعد طرد مالينوسكي واستدعاء سفيرها للتشاور.
ليعذرني القارئ على هذه اللفظة ولكنني مجبر على قولها لهذه النكرة، وأبركها من ساعة عندما “يذلف” السفير الأميركي غير المرحب به أصلا في البحرين.
يا سارة ما رغون.. خدمتك الطويلة في ممارسة مهنة الكذب وهي المادة الأولى في قانون منظمتكم لن تنال من البحرين أي شيء، ومهما تكررت إساءتكم وتوسعت أنشطتكم الشاذة، والله لن تحققوا أهدافكم في البحرين حتى لو فتح لكم الإعلام الطائفي أبوابه وأفرد لكم الصفحات وشغّل المحررين “أوفر تايم”.
يا منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن اهتمامكم بدعم الجمعيات السياسية الطائفية والإرهابيين ومحاولاتكم المستميتة لتشويه سمعة البحرين، أشبه بجلسة مجانين “فاصخين العقل” في مستشفى للأمراض النفسية يريدون الاتفاق على تفاصيل عمل ما. ومهما زودكم الخونة والعملاء وناكرو جميل هذه الأرض الطيبة بنسخ من الأكاذيب والمطبوعات المفبركة سيكون من العسير عليكم وبقية المنظمات التي تدور في نفس المضمار هز شعرة من جسد البحرين الشامخ. البحرين عتيدة بقيادتها وشعبها، أما نحن في صحافتنا الوطنية الشريفة فسوف نحشد كل الطاقات لفضح مخططاتكم ولاسيما البيانات التي ينشرها الإعلام الطائفي. سنبقى بالمرصاد لأشكالكم المريضة وكل من يعاونكم من المهووسين بالعوم في برك الخيانة والعمالة للخارج. البحرين عزيزة بأهلها وكما قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه:
“إن الآذان اكتفت وسئمت سماع الكلام الذي غايته الإساءة للبحرين، وأصبح العالم اليوم يميز بين الغث والسمين وبانت له الحقائق واتضح له ما تتعرض له البحرين من حملات تشويه”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية