شكرا إدارة المرور.. الرسالة وصلت
لقد كتبت ما فيه الكفاية عن توقف المصلين الخاطئ بالقرب من المسجد المحاذي لأستاد خليفة الرياضي بمدينة عيسى حيث يحجب المصلون الطريق بسياراتهم التي تمتد من الدوار الصغير لغاية نهاية الشارع بالقرب من مدرسة الخنساء. استهتار ليس له مثيل من قبل المصلين بقواعد المرور وسلامة الطرق وسبق أن حذرت من الحوادث التي ربما تحدث عند الدوار بسبب حجب الرؤية وهذا ما حصل لزوجتي يوم السبت الماضي، حيث تعرضت لحادث مع سيارة كان يقودها رجل آسيوي بسبب عدم التمكن من رؤية الشارع كاملا بسبب الوقوف الخاطئ من قبل المصلين، نحمد الله أن الحادث كان بسيطا ولكن السؤال الذي أود طرحه وليعذرني الإخوة في المرور، المخالفات بدأت تزداد أمام هذا المسجد بشكل غير طبيعي، لا القائمين على المسجد يتعاونون مع المرور ولا المرور قادر على حل المشكلة وإلزام المصلين بالوقوف في الأماكن الصحيحة وتجنب الوقوف على جانبي الطريق وداخل الدوار، إذا المسألة يبدو أنها ستبقى هكذا بدون حل.. “الله المستعان”.
رأفة بهؤلاء العمال
وردني أن هناك مغسلة سيارات في إحدى المحافظات يشتغل العمال فيها بشكل متواصل لفترة تصل إلى 15 ساعة في اليوم دون راحة، حتى وقت الظهيرة لا يجد العامل أية فرصة للراحة، علما أننا في شهر رمضان ومن المؤكد أن من بين العمال مسلمين.. نتمنى من الجهات المختصة التأكد من هذه المسألة وتشكيل فريق للتفتيش ومتابعة الأمر، ليس في المغاسل فحسب، إنما في معظم الكراجات التي لا ترحم العمال وتجعلهم يشتغلون لساعات طويلة تفوق الساعات المقررة.
نائب موسمي.. مثل “الهمبة”
ما أكثر النواب “لملوصيه” الذين بدأوا ينشرون صورهم في الطرقات والشوارع مهنئين المواطنين بقدوم شهر رمضان المبارك، أعرف نائبا لم يخرج إلى الناس الذين انتخبوه ولا مرة طوال فترة الانتخابات ولم يقدم أية خدمة تذكر لهم، ولكن لا يظهر إلا في المناسبات كالعيد ورمضان، مثل هلال رمضان تماما، نائب موسمي.
نقول لهؤلاء النواب الذين يريدون التسلق على ظهور الناس واستغلالهم، “مش بوزك”، خلاص، لقد عرف الناس مقاصدكم وأهدافكم وسعيكم وراء كرسي البرلمان. لقد كشفكم المواطن ولن تنطلي عليه هذه الأساليب القديمة كالتهاني والتبريكات، وفر مالك ولا تجهد نفسك في إظهار صورة كاذبة لتخدع الناس.
إرهاب حتى في رمضان
حتى في شهر رمضان يخرج الخونة والعملاء للحرق والتخريب والتعدي على الممتلكات والمارة، مساء يوم الأربعاء الماضي خرج مرتزقة خامنئي في شارع توبلي وقاموا بحرق حاويات القمامة وسد الطريق بالطوب، كانوا حوالي 10 أشخاص ولكنهم شباب صغار، أصغرهم ربما عمره لا يتعدى 8 سنوات!
يرمون أولادهم إلى أعمال العنف والتخريب ومن ثم يتباكون عليهم إذا ما حصل لهم أي مكروه. منظر الصغير وهو ملثم كان مؤسفا بحق ويثير الشفقة على تلك العوائل التي تترك أبناءها فريسة للإرهاب وتخريب البلد. ليت ضمير الأب أو الأم يستفيق لمنع هؤلاء الصغار من الخروج في الشوارع للحرق والتخريب، يكفي ما حصل لأبنائكم على يد المحرضين الكبار وزعماء الإرهاب الذين يستغلون أبناءكم أحقر استغلال لتحقيق أهداف وأجندات طائفية.
إنه منظر والله يبعث الأسى والحزن.. شباب في عمر الورد يخرجون ملثمين.
الرأفة بأولادكم.. الرأفة بهؤلاء الصغار الذين وضعوا أرجلهم على أول طريق الضياع والإجرام، هل تعتبرون ما يقوم به أولادكم بطولة وتحد للدولة.. لا والله.. إنه أبشع أنواع الغباء والاستهتار.