شكرا وزارة التربية للرد على الكاتب المفبرك
حسنا فعلت وزارة التربية يوم أمس الأول عندما “أخرست” أحد المتخصصين في مهاجمة الوزارة وإلصاق الأكاذيب في حقها دون أدلة وبراهين، وإنما ينطلق من نفسه الطائفي العفن وتوجهاته الوفاقية.
كاتب يكذب كل يوم ويفبرك الأخبار والحقائق ضد وزارة التربية والتعليم ورجالاتها الأفاضل، ولكنه لا يتجرأ ويكتب حرفا واحد عن جماعته التي تتعدى على المدارس وتخربها وترمي الزجاجات الحارقة على أسوارها. يشاهد كل شيء ولكن أمام الحقيقة يضع يديه على عينيه لكي لا يشاهد حجم الجرم الذي يرتكب في حق مدارسنا على يد خونة البحرين ومرتزقة خامنئي!
وزارة التربية أفردت وأسردت كل إنجازاتها وهي إنجازات عالمية يفخر بها كل بحريني. لم تترك له أي شيء إلا وذكرته في ردها، وهذا الرد وما حمله من حقائق سيخرسه إلى الأبد وسيكسر قلمه الطائفي الذي وظفه لمهاجمة التربية لا لشيء.. إلا بعد اكتشاف المدرسين الخونة الذين ذهبوا للدوار وهتفوا مع الانقلابيين بإسقاط النظام. الأخ زعل كثيرا عندما فشل المخطط الانقلابي وتم اكتشاف المدرسين والمدرسات الذين باعوا ضمائرهم وخانوا أمانة التدريس، وعندما تم تنظيف الجهات الحكومية من أولئك المرتزقة لم يجد حلا ليشفي غليله سوى بكتابة الأكاذيب والفبركة والتهجم على المسؤولين بكلمات حاقدة مثل قلوبهم!
ارتفاع سعر الشاي
يقال والعهدة على الراوي إن بعض المقاهي المنتشرة والتي ستنقل مباريات كأس العالم للناس قد رفعت أسعار الشاي والشيشة إلى الضعف، وهذا بسبب إقبال الناس على مشاهدة مباريات كأس العالم في المقاهي حيث أجواء الحماس.. ما على الرسول إلا البلاغ!
دراجات نارية في الدواعيس
قال نائب المدير العام للإدارة العامة للمرور العقيد محمد النعيمي في تصريح صحفي إن حوادث الدراجات النارية في عام 2013 أدت إلى وفاة 3 سائقين وإصابة 48 شخصا بإصابات بليغة و56 آخرين بإصابات بسيطة، داعياً جميع سائقي الدراجات النارية بالتقيد بالقوانين والأنظمة والقواعد المرورية والسرعات المحددة للشوارع وارتداء خوذة الرأس وتسجيل الدراجة لدى الإدارة العامة للمرور.
نشكر إدارة المرور على الحملات التي تقوم بها لتوعية الشبان وصغار السن وتحرير المخالفات حفاظا على سلامتهم، ولكننا نود أن نلفت انتباه الإدارة أن هؤلاء الصغار بدأوا لا يخرجون إلى الشوارع العامة لأنهم عرفوا المسألة، واكتفوا بقيادة الدراجات النارية دون لبس الخوذة - داخل الدواعيس - ويكثر تواجدهم في مدينة عيسى بالقرب من الشقق ومدرسة مدينة عيسى الابتدائية للبنين.. أصبحوا مزعجين للغاية علاوة على تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر عند السياقة في الطرقات الضيقة. لذا نتمنى من الإخوة في الإدارة العامة للمرور تكثيف الدوريات في هذه المنطقة وغيرها من المناطق.
نعرف أن دخول سيارة المرور في (الدواعيس) صعب جدا إن لم يكن مستحيلا، ولكن يفترض أن تكون هناك طريقة ما لإيقاف أولئك الشبان الذين لا يهتمون بأرواحهم ولا أرواح الآخرين.
أطفال يبيعون عند الإشارات الضوئية
نلاحظ وقوف بعض الأطفال عند بعض الإشارات الضوئية يبيعون قناني مياه الصحة. ما إن تتوقف الإشارة حتى يهجمون على السيارات معرضين حياتهم للخطر. نحن لا نحرض على قطع الأرزاق فلربما هؤلاء الأطفال يسترزقون الله ولكن حفاظا على سلامتهم، كما أن موقع بيع القناني في الشارع خطر جدا ولا يمكن قبول هذه المسألة بأي شكل من الأشكال.