في الوقت الذي تفاعلت فيه المؤسسات الرياضية والإعلامية الخليجية بمساندة حق قطر بتنظيم فعاليات كأس العالم 2020، وفي الوقت الذي اعلن فيه اكثر من مسؤول خليجي رياضي دعمه المطلق للدوحة باحتضان هذا الحدث الرياضي العالمي، أصدرت منظمات مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر)، أكبر شبكة منظمات خليجية مدافعة عن الوحدة الخليجية، بيانا نددت فيه بالمحاولات المشبوهة والمسيسة من قبل جهات ومنظمات دولية ضد قطر، التي تستهدف عرقلة الجهود القطرية في استكمال مسيرتها الرياضية بتنظيمها أكبر حدث تشهده منطقتا الخليج والشرق الأوسط. مؤكدة أن مساندة الخليجيين لقطر بكل أطيافهم ومشاربهم، هي ترجمة حقيقية لمعنى الوحدة الخليجية، علاوة على كونها مسؤولية وطنية وأخلاقية للخليجيين تجاه قطر.
اننا نؤكد كخليجيين أنه ومهما كان الاختلاف بوجهات النظر بيننا، الا اننا نؤكد أيضا أن تنظيم الدوحة لهذا العرس الرياضي العالمي يمثل وفق رؤيتنا هدية قطرية لكل الخليجيين، ويمثل انجازا خليجيا لنا كون قطر مثلت ليس فقط الخليجيين، بل حتى العرب جميعا في سعيها وجهدها في احتضان هذا الحدث العالمي. ولذلك فإن من يعتقد أنه يحاول عرقلة قطر في استكمال هذه المسيرة، فهو مخطئ لأنه في الواقع يعرقل جهودنا نحن الخليجيين. ولهذا فإنه من الواجب علينا كخليجيين وطنيين نؤمن بمفهوم الوحدة الخليجية، الوقوف بكل قوة وعزيمة مع قطر في تصديها لهؤلاء، وتسخير كل امكاناتنا الاعلامية والرياضية في مساندة قطر بحقها الرياضي.
اننا نعلم أيضا ونعرف تمام المعرفة أن هناك محاولات مشبوهة ومسيسة ومدفوعة الأجر من بعض الاطراف سواء الرياضية أو السياسية، تعمل على وضع عراقيل أمام الإصرار القطري بإنجاح تنظيم هذه الفعاليات، ويتمثل ذلك بمحاولة استغلال مبادئ حقوق الانسان والتستر بها لأغراض سياسية غير اخلاقية، وقيام بعض المنظمات والجهات التي تتخذ من الدفاع عن حقوق العمال ستارا، بتسويق حملات مشبوهة ضد ملف العمال في قطر، وتسويق تقارير مشبوهة لا تستند الى أدلة وبراهين، بل وفندتها قطر ودعت الجهات الدولية المرموقة والمشهود لها بنزاهتها للاطلاع عن كثب على حقيقة الوضع”.
إن تلك المحاولات لن تتوقف وقد تستمر في عرقلة الجهود القطرية، ولذلك فإنه من الواجب علينا كخليجيين سواء كمؤسسات خليجية اعلامية ورياضية وشعبية، اظهار مدى دعمنا ومساندتنا لقطر في تصديها لهذه المحاولات، وكشف حقيقة هذه الجهات والمنظمات المشبوهة، من خلال اثارة هذا الموضوع عالميا ليصل الى الرأي العام العالمي، من خلال علاقاتنا وصداقاتنا مع المؤسسات الصحافية والرياضية العالمية المرموقة، حتى تتم محاصرة هذه الحملات وهذه الجهات ونكشفها للرأي العام.