15 دقيقة من اللعب كانت كافية من أجل تأهل فرنسا.! خلال 75 دقيقة لم يكن ثمة شعور إيجابي تجاه مصير بطل 1998.. الإقناع؟ لا يهم ديشان على الإطلاق، بالنسبة له الأهم تحقق.
تعدّد الخيارات عامل إيجابي ومحبّب لأي مدرب، البعض يتوه في هذه الدوامة، وهناك من يستخدم أوراقه بوضوح.. حتى اللحظة، ديشان لا يبدو من النوع الأول، لكن مسألة تغيير موقع بنزيمه تبقى الأكثر جدلاً.. هذا “الصداع” سببه غياب ريبيري في الوقت القاتل.!
فرنسا لم تختبر بعد؟! البطولة في أمتارها الأخيرة واللقب على بعد 3 خطوات فقط..
نيجيريا أعطت كل شيء، لكن لكرة القدم أحكامها؛ بطل أفريقيا كان مميزًا وندًّا حقيقيًّا لفرنسا وقبلها الأرجنتين.. كيشي قدم منتخبًا شابًّا لعب بشخصيته من دون خوف أو عقد، وغادر بعدما كسب احترام العالم.
المنتخب الأفريقي الأخير والعربي الوحيد ودّع، لكنه ودّع بطلاً..
للمشاهد من بعيد، ما قامت به الجزائر ربما يبدو سهلاً، بيد أنه على أرض الواقع شيء من الخيال؛ 120 دقيقة من الركض والتركيز والمقاومة الدفاعية والمباغتة الهجومية، كل هذا أمام ألمانيا وليس أي منتخب آخر.. “محاربو الصحراء” اجتهدوا وجاهدوا وقدموا 200 % مما لديهم.
لم يكن بالإمكان أفضل مما كان.. خليلوزيتش يجب أن ينال جزءًا كبيرًا من الإشادة؛ قاعدة “المدرب مسؤول عن الهزيمة، واللاعبون أبطال عند الفوز” مثيرة للاشمئزاز.!
ألمانيا خرجت من ورطة حقيقية مستفيدة من نصف غفلة.. هذا العملاق تأهل بعدما ارتعد وتعب وعانى وصُدم؛ يجب توخي الحذر؛ فرنسا في الانتظار.
ثمة أخطاء في تشكيلة لوف؛ هذا سيتحدث عنه وسيردده الكل عندما يحين وقت الغضب.. هذا طبيعي لكنه في الوقت ذاته يظل غريبًا وغير مفهوم على الإطلاق.! ألمانيا لا يمكنها اللعب بعقلية غوارديولا بين ليلة وضحاها.!
بطاقات ربع النهائي: البرازيل “غير مقنعة”، هولندا “غير مقنعة”، فرنسا “غير مقنعة”، ألمانيا “غير مقنعة”..!! هذا رأي له كل الاحترام، لكنه بُني على اعتبار تشيلي والمكسيك ونيجيريا والجزائر مجرد دمى.!
سواريز اعتذر، كيليني قبل.. ماذا بعد؟! وسائل إعلام ليفربول تزعم بأن كل شيء في بيان اللاعب الأوروغواني هو “مخطوط” كاتالوني بحت.! الكل يفكّر ويفهم على طريقته الخاصة.