العدد 2085
الإثنين 30 يونيو 2014
هاي لايت هاني اللولو
هاني اللولو
إضافـــــــــة
الإثنين 30 يونيو 2014

“البرازيل لن تذهب بعيدًا بهذا الشكل”.. “البرازيل ستبلغ هدفها طالما نفذت بجلدها من مأزق تشيلي”.. في كرة القدم المجال مفتوح للجميع من أجل التفنن بجميع أنواع التكهنات.
من توقّع مباراة سهلة أمام تشيلي؟ قليلون جدًّا.. البرازيل كانت سيئة؟ نعم.. الحظ خدمها؟ نعم.. لماذا ظهرت بهذا الشكل؟ لأنها لعبت بتوتر ولأن خصمها كان رائعًا.
الإطناب في انتقاد سكولاري تجاه خياراته مضيعة للوقت.. مقولة قديمة: البرازيليون بإمكانهم اللعب بمنتخبين في كأس العالم..! مقولة أقدم: تدريب البرازيل هي الوظيفة الأصعب.! كلام آخر: هناك 200 مليون مدرب برازيلي.!
ما مشكلة منتخب البرازيل؟ أي أمور فنية لا يمكن أن تكون سببًا في الشكل الذي ظهر به أمام تشيلي، الخوف من الفشل “يشل” اللاعبين.
كولومبيا واصلت “جنونها”، أوروغواي لا شيء من دون “مجنونها”.. هذه دعوة للأرض وجماهيرها؛ هناك ما هو “أسوأ” من تشيلي، والأمر هذه المرة قد يتطلّب أكثر من جوليو سيزار..
لو خُيِّر لأي جزائري انتقاء الخصم المفضّل بثمن النهائي؛ لن يكون سوى ألمانيا، والوضع ذاته بالنسبة للألمان.! السبب في هذه الرغبة واضح؛ ممثل العرب ليس لديه ما يخسره أمام خصم بهذا الحجم، أما منتخب لوف فيعلم تمامًا أن اللعب أمام الجزائر أفضل بكثير من بلجيكا.!
“مؤامرة خيخون”؟ هذه قصة تاريخية تروق للإعلام، أي شيء آخر على أرض الواقع سيكون دافعه الأول أهمية وحجم الحدث..
المفاجأة مستبعدة، لكن ليس ثمة مستحيل.. ألمانيا مخيفة، لكن في هذا المونديال لا فرق بين صغير وكبير، كل شيء يدور حول الحضور في 90 دقيقة.
قبل ذلك، أفريقيا ستنشغل بممثل آخر؛ نيجيريا تصطدم بكبير آخر.. فرنسا باتت تجلب الأنظار الآن، بعدما وصلت المونديال من دون ضوضاء، وهذه مواجهة أخرى قد تنتهي بسلام، في حال مرّت الأمور بشكلها الطبيعي.
ديشان اختار طريقتين مختلفتين أمام هندوراس وسويسرا، ولعب بتشكيلة مغايرة في مواجهة الإكوادور.. اليوم؛ بوغبا مع 3-3-4 أو جيرو        بطريقة 2-4-4؟ قد لا يكون هذا مهمًّا بدرجة كبيرة، بيد أنه أمر مؤثر جدًّا على صعيد التجانس المطلوب دائمًا.
منتخب نيجيريا منظم، قوي بدنيًّا وسريع هجوميًّا.. ينقصه دفاع محكم.!
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية