هناك سيناريو غير محبّب يلوح في الأفق اليوم أمام الأرجنتين وفرنسا؛ ألا تكتمل المهمة الأولى بنجاح تام في دور المجموعات، وبالتالي إمكانية اصطدامهما وجهًا لوجه في ثمن النهائي، وهو ما لا يفضله المنتخبان، وإن كان الأمر لا يفترض أن يصل إلى درجة الخوف.
حسابيًّا، فرنسا في مأمن بالنظر لفارق الأهداف، وعلى الورق تبدو مسألة خسارة الأرجنتين أمام نيجيريا غير واردة، بيد أن الأمر ليس مستبعدًا من الناحية العملية.. فما حدث حتى اللحظة يفتح الباب أمام كل الاحتمالات.
الأرجنتين مطالبة بإظهار بوادر التحسن وإراحة نفسها ذهنيًّا قبل الدخول في المعترك الحقيقي، هذا يتعلق بالشكل والمضمون بالدرجة الأولى، لأن المطلوب تحقق أمام البوسنة وإيران ولكن كمية الشكوك التي خلفتهما تلك المواجهتان تفرض على سابيلا اتخاذ قرارات جديدة للمرة الثالثة على التوالي.
سويسرا ونيجيريا هما الأقربان لمرافقة فرنسا والأرجنتين، رغم أن حظوظ الإكوادور وإيران موجودة أيضًا.. التوقعات جزء من اللعبة.!
هل هذه البرازيل التي بإمكانها جلب النجمة السادسة؟ ليس بعد.. المهمة الصغيرة تحققت، أما الكبيرة فقصتها مختلفة.. الأمور لن تسوء ولن تكون أفضل.! هذا “القالب” لا يعجب الكثيرين، لكنه يروق لسكولاري ويحظى بثقته.
المعادلة أمام منتخب “بيغ فيل” واضحة؛ إما اللقب أو الفشل.. لا مجال لمزيد من الحديث حول الضغوط، فبعد لعب 3 مباريات متوترة، بنسق فني غير مستقر، حان الوقت للدخول بقلب شجاع؛ فإما أن “تقتل” أو “تموت”.!
البرازيل ليست بحاجة للمزيد من الأطباء النفسيين لحل هذه المعضلة، هم فقط بحاجة لاستنساخ قلب نيمار وتوزيعه على الآخرين..!
هناك من أقفل ملف المونديال وتوج هولندا بطلة..! ما تحقق كان رائعًا بالفعل، لكن لا شيء يحسم قبل أوانه.. كأس العالم فخ كبير.
منتخب فان غال “الجديد” كان واقعيًّا ولم يكن خلابًا.. الجميع معه الآن، وبمجرد خطأ واحد، سيتهمه الكل بالعبث في ثقافة وتقاليد الكرة الشاملة.. هذه القاعدة الثابتة غريبة ومثيرة للشفقة على المدربين.
ما الذي فعله “الساحر” ميغيل هيريرا؟ وكيف انتشل المكسيك وأعاد صنعها في 6 أشهر فقط؟ ما قدمه هذا المنتخب حتى اللحظة خارق.. المطلوب الآن؛ “خرق” عقدة ثمن النهائي.