بعد “زلزال” إسبانيا، “ضربت” كوستاريكا مجموعة “الموت”؛ أزاحت إنجلترا قبل أن تواجهها، تأهلت بإسقاط أوروغواي ثم إيطاليا ورمت البطاقة الأخرى بينهما.. كوستاريكا كانت كبيرة بعطائها لا باسمها.
النتائج تخفي العيوب دائمًا.. إيطاليا “الماكرة” خدعت نفسها هذه المرة؛ رغم الفوز، لا شيء كان مميزًا أمام إنجلترا.! البعض رأى في تلك المباراة أمورًا عكس ذلك، لكن ما حدث أمام كوستاريكا “فضح” المنتخب الأزرق، وقلب وصف برانديلي من البروفيسور إلى رجل فشل في وضع الطريقة والتشكيلة المناسبتين.!
التعادل أمام أوروغواي “المترهلة” يكفي الطليان لمواصلة المشوار، لكن من يضمن إيقاف سواريز لمدة 90 دقيقة كاملة؟!
إبراهيموفتش، ضيف المونديال الكبير، ينتظر نهائي برازيلي- إيطالي.. أسهل شيء في هذا العالم هو التوقع.! باقي الحكاية عند بيليه ومارادونا وكرويف.!
هودسون سيبقى مع منتخب إنجلترا، ومشروعه سينتقل للمرحلة الثانية رغم فشله في الأولى.. تتضارب آراء الإنجليز أنفسهم حول هذا القرار، كما لا يمكن التكهن بتبعاته في المستقبل، بيد أن لكل شيء خطوة أولى؛ وهذا الرجل الكهل بدأ ضخ الدماء الجديدة بشجاعة، وقد يذكره الجميع في يوم من الأيام بأنه صانع الثورة الإنجليزية.
أخيرًا سيهنأ عشاق كرة القدم بوجبة نوم معتدلة؛ فلا مباريات فجرًا بعد اليوم.. المشهد الأخير لالتقاء الليل بالنهار سيكون لمباراة مصيرية بين أمريكا كلينسمان وبرتغال كريستيانو، في حال فشل هذا الأخير مجددًا فستنتهي على الأرجح محاولاته الدولية “البائسة” عند هذا الحد.!
ليس مستبعدًا على الإطلاق أن ترسل الولايات المتحدة البرتغال لمرافقة إسبانيا وإنجلترا، أو أن تضعها في مأزق، أو على الأقل أن تزعجها.. أثناء ذلك سيتم التأكد من شخصية منتخب “طُعنت” كرامته.
الجزائر تظهر مرة أخرى؛ إن لم تحقق المأمول أمام كوريا الجنوبية فمن الأفضل أن يتوقف الحديث عند هذه النقطة..
بلجيكا خصم روسيا اليوم؛ محك حقيقي لنجوم الأولى ولمدرب الثانية.. فلسفة كابيلو تتلاءم تمامًا مع مثل هذه المواجهات؛ لأن الاختلاف شاسع بين نوعين: مباراة تتطلب المبادرة وأخرى تفرض الأداء بحذر وتحفظ.
فرنسا أسد المونديال حتى إشعار آخر.. شتان بين منتخب ديشان الحالي والمنتخب الذي وجد نفسه على شفير الهاوية قبل 7 أشهر.. لم تُختبر بعد؟ بصرف النظر عن هذا، الشكل والمضمون يكفي أحيانًا.