3 مباريات اليوم: رباعي خاسر وفائزان وجهًا لوجه.. “معركة” بين كولومبيا وساحل العاج.. و“حياة وموت” بين اليونان واليابان وأيضًا إنجلترا وأوروغواي.. وهذه المواجهة الأخيرة تدعو للتوقف.
كأس العالم بطولة صغيرة، حيّز الخطأ فها يصغر تدريجًا، وهذه نسخة تبدو من دون فروقات كبيرة.. هودسون وتاباريز واللاعبون على موعد مع اختبار قدرات وممر ضيق، النجاة منه بحاجة لمواجهة الحقيقة.
هذه الحقيقة تدعو لأكثر من رفع اليد للسماء من أجل عودة سواريز أو لانتظار روني خارق..
الإنجليز تركوا كل شيء وفتحوا أبواب النقاش والانتقادات على مصراعيها، حول موقع روني وتمركزه الهجومي.. المشكلة الأدق هي الطريقة “الانتحارية” التي اختارها هودسون أمام إيطاليا.. لا مجال لهذا، الضمانات الدفاعية مطلوبة.
بلغة كرة القدم: أوروغواي هي الأشد قلقًا، فما حدث مع كوستاريكا هو استمرار لمعاناة التصفيات، إذًا هذا التراجع لم يكن محض صدفة؛ بل جرس إنذار لنهاية رجل شجاع.
البرازيل فشلت هجوميًّا، في الوقت ذاته أظهرت صلابة ذهنية هائلة.. هذا وصف قد يكون غريبًا.! هناك وصف أسهل: البرازيل لم تفز لكنها لم تخسر.! وعندما تتيه لا تغامِر، فقط اسلك طريق العودة..
مشكلة البرازيل الهجومية ليست وليدة اليوم؛ بل هي معضلة جيل حقيقية.. لا يوجد حاليًّا من هو أفضل من فريد وجو؟ نعم .. هل توجد حلول أخرى؟ على الورق فقط.. نيمار رأس حربة “وهمي”؟ ربما مع غوارديولا أو دل بوسكي أو لوف، سكولاري يرفض ذلك.
شخصية المكسيك وروحها درسان رائعان.. الإطناب في مدح اوتشوا مبالغ، مقارنة بالكفاءة الجماعية لمنتخب ميغيل هيريرا، ميغيل وليس هيلينيو؛ إسطورة كاتناشيو الستينات الشهير.
الجزائر تقدمت بعدما تأكدت بمرور كل دقيقة أن بلجيكا منتخب “عادي” لا داعي للرهبة أمامه.. فنيًّا: التراجع كان طبيعيًّا وتلقائيًّا.. كل المشكلة تلخصت في الجانب المعنوي، الاصطدام تم بـ “مرض” الشعور بالنقص، والثمن دُفع بسرعة.
هذا المرض المزمن “مصيبة” عربية لا علاج لها.. ليس بسبب عدوى أو جرثومة؛ بل هي نتيجة تراكمية، ولدت صغيرة وتكبر بمرور الزمن!. ووصف “خسارة الرأس المرفوعة” يوازي العودة لنقطة الصفر.
الأسماء اللامعة صنعت من صورة بلجيكا براقة جدًّا، لكن حقيقتها بدت خافتة.. هذا مبدئيًّا، على الأقل لروسيا وكوريا الجنوبية!.