أخيرا الحكومة رفضت مشروع قانون مرفوع من مجلس النواب بشأن زيادة رواتب الموظفين في القطاع العام 20 بالمئة من الراتب الأساسي وبررت رفضها بأنها صرفت زيادة لهم في أغسطس 2011.
بالله عليكم يا من رفضتم هذا المشروع ألم تشعروا بحالة المواطن المعيشية الصعبة وما مر به طيلة الثلاث سنوات الماضية وما طرأ خلالها من ارتفاعات عالية في اسعار المواد الغذائية التي بدورها اكتسحت أسعار السيارات والأجهزة الكهربائية وتلتها الإلكترونية وأثاث المنازل وأسعار العلاج في المشافي الخاصة وأسعار شركات التأمين على المركبات والقائمة تطول من الاحتياجات اليومية الضرورية للمواطن التي باتت لا ترحم جيبه.
من جانب آخر حال أعضاء مجلس النواب وبإصرارهم تمرير هذا المشروع في الوقت الضائع من عمر هذا الفصل وفي هذا الوقت بالذات يتماشى مع المثل البدوي “يوم شافت أهلها بيضعنون قالت عرسوني” “وينكم من بداية الفصل التشريعي اللي ما صاد المواطن منه شي، ليش ما تحركتوا على هذا المشروع بقوة، الحين صرتوا هابين ريح في نهايتة، أكيد يبه ما تنلامون الانتخابات الجديدة على الأبواب والكل يبي الضوصوب قرصه”.
هذا هو الواقع الراهن المرير الذي يشعر به المواطن “ومتكلكد منه” وهو يتابع جلسات مجلس النواب الأخيرة عبر التلفزة والصحافة ليس بالإمكان قبوله والسكوت عليه.
الصورة الثانية
اليوم “اللي ذابح” الناس في البحرين “أم المصائب” أي القروض والأقساط الشهرية سواء التي “تسلفوها” مجبرين لقضاء حوائجهم الملحة من البنوك التجارية أو تلك من بنك الإسكان أو من خلال التأمينات الاجتماعية وصناديقها العام والخاص والعسكري ومن ثم “تلايمت” على قلب المواطن وجعلته يصبح ويمسي “متسودن” وكأنه “فاذخينه بفرزة” على رأسه.
أكثر من مرة طالبنا دوائر صنع القرار بوضع حل مناسب لهذه الإشكالية “العويصة” التي يعاني منها السواد الأعظم من المواطنين وذلك بالعمل على جدولتها ووضعها في قسط شهري واحد وفق اشتراطات معينة أخذت بها دول شقيقة في دول الخليج العربي تنفست شعوبها المقترضة الصعداء.
الصورة الثالثة
قرار وزير الداخلية بشأن إعفاء المسنين من نصف الرسوم المقررة لتجديد جواز السفر وتجديد شهادة تسجيل المركبات ورخص القيادة مضى عليه ما يقارب الثلاثة شهور علما أنه ساري المفعول اعتبارا من 2 أبريل الماضي وحتى اللحظة لم يفعل بعد في الوقت ذاته “لا حس ولا خبر” عسى المانع خير، أفيدوا المسن يا وزارة الداخلية.
الصورة الرابعة
ساحل بلاج الجزائر “يصفر” من الإهمال والنسيان وعدم استثماره بالشكل اللائق كي يستفيد منه المواطن.
بينما سنوات ما كان تحت إدارة بلدية المنطقة الجنوبية كان وضعه مقبولا لحد ما، أما حاليا وبعد أن تم تسليمه في عام 2010 لشركة “إدامة” التابعة لممتلكات البحرين لم تطرأ عليه أية تغييرات تذكر بل وضعه من سيء إلى أسوأ وكأن الامر مقصود “جوف أشتحت راسهم، الله يستر”.
الصورة الخامسة
بدأت الإجازة الصيفية للطلبة لذا نرصد شريحة كبيرة منهم يفتقدون كيفية قضائها بالصورة المطلوبة بما يعود عليهم بالمنفعة بدلا من التسكع ليلا في الشوارع.
وعليه نوجه كلامنا للمؤسسة العامة للشباب والرياضة والجمعيات ذات النفع العام ونطالبها بتكثيف البرامج المدروسة المحببة لهم كي تستثمر هذه الفترة الصيفية الطويلة خير استثمار.
وعساكم عالقوة