الأحد ٠٤ ديسمبر ٢٠١٦
وفد الشباب الكويتي وموقف المؤسسة العامة للشباب والرياضة
إشراقة

 في حفلة خاصة أقامها النائب السابق عيسى بن أحمد أبوالفتح في إحدى الشاليهات على ساحل البسيتين التقيت بمجموعة من الشباب الكويتيين الذين يمارسون هواية اقتناء السيارات القديمة.. كان عددهم لا يتجاوز الخمسة والعشرين شابا، جاءوا إلى البحرين بسياراتهم القديمة للمشاركة في أفراح البحرين بعيدها الوطني وعيدجلوس المليك المفدى ومؤتمر القمة الخليجي ودورة كرة القدم الخليجية المقامة حاليا في البحرين.. اي ان الهدف من جولتهم وقدومهم إلى البحرين التعبير عن حبهم للبحرين ملكا وقيادة وشعبا بما يعكس التلاحم والأخوة بين أبناء شعوب الخليج.. لذلك كان الترحيب الشعبي بهم كبيرا ومؤثرا حيث احتضنتهم جمعية المجالس البحرينية برئاسة الأخ والصديق جاسم بوطبنية منذ قدومهم إلى البحرين وحتى مغادرتهم لأراضيها، وكانوا محل حفاوة وترحيب في العديد من المجالس والبيوتات البحرينية.
لكن المؤسف في الأمر والذي حز في نفوسنا جميعا هو موقف المؤسسة العامة للشباب والرياضة من هؤلاء الشباب الكويتيين الأعزاء.. فبالرغم من الجهود الكبيرة التي قامت بها بعض العناصر القيادية في جمعية المجالس البحرينية للحصول على سكن مجاني في أحد بيوت الشباب لهؤلاء الضيوف الذين جاؤوا ليشاركوننا فرحتنا باحتفالاتنا الوطنية إلا أن الموسسة العامة للشباب والرياضة أعطتهم (الأذن الصمخة) وأصر القائمون على بيت الشباب بقلالي بدفع مبلغ ستمئة دينار ثمن مبيت الشباب الكويتيين لثلاث ليال، وبعد أخذ ورد قبلوا بالتنازل عن مئة دينار فقط وأصروا على استلام الخمسمئة دينار الباقية بالرغم من الجهود التي قامت بها الجمعية وكذلك الجهود التي بذلها النائب عدنان المالكي الذي يرأس لجنة الشباب بالمجلس.. ومنعا للإحراج وحتى لا يعرف الإخوة الضيوف بالأمر تم تدبير الموضوع ودفع المبلغ.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه لماذا أصر القائمون على المؤسسة العامة للشباب والرياضة على أخذ هذا المبلغ وهم يعرفون تمام المعرفة أن هؤلاء الشباب جاءوا ليعبروا عن حبهم للبحرين ويشاركوا أهلها أفراحهم وأعيادهم؟.
سؤال نوجهه للمؤسسة العامة للشباب والرياضة ولعلنا نحصل على الجواب الشافي والمقنع لهذا التصرف غير الودي وغير الأخوي تجاه ضيوف أعزاء.

2016 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية