+A
A-
الأحد 26 مايو 2013
كأس إيطاليا بين غريمي العاصمة لأول مرة
ستخرج العاصمة روما منتصرة من نهائي مسابقة كأس ايطاليا لكرة القدم التي تجمع غريمي المدينة روما ولاتسيو اليوم الاحد على الملعب الاولمبي.
روما يخوض النهائي السابع عشر في تاريخه المتوج بتسعة القاب (اخرها عام 2008) بعد تخطيه انترميلان في نصف النهائي ويسعى للانفراد بالرقم القياسي، وسيواجه جاره اللدود حامل اللقب 5 مرات اخرها عام 2009 والذي اجتاز عقبة يوفنتوس بطل الدوري، وذلك للمرة الاولى في النهائي منذ انطلاق المسابقة عام 1922.
وسيرتدي الفوز بالكأس اهمية كبرى لروما وحتى لاتسيو لان البطل سيتأهل الى الدوري الاوروبي الموسم المقبل.
وتراقب الاجهزة الامنية المباراة عن كثب تخوفا من العداوة القائمة بين جمهور الناديين.
وتأتي المباراة بعد نحو شهر من لقاء الفريقين في دوري الدرجة الأولى الايطالي والذي شهد اشتباكات عنيفة في شوارع روما مع طعن عدة اشخاص.
والقى نحو 200 من مشجعي لاتسيو زجاجات واجسام أخرى على الشرطة والتي ردت باطلاق غازات مسيلة للدموع ثم استخدمت العصي لتفريق الجماهير.
وما يزيد من اشتعال الامور هو تورط مشجعين من الناديين في حوادث تتعلق بالعنصرية هذا الموسم.
واضطر لاتسيو لخوض مباراتين على أرضه بدون جمهور في كأس الأندية الاوروبية بسبب توجيه مشجعيه اهانات عنصرية تجاه لاعبي بروسيا مونشنجلادباخ الالماني وهي المخالفة الرابعة التي تتعلق بالعنصرية للفريق هذا الموسم على الصعيد القاري.
وعاقبت لجنة انضباط في ايطاليا نادي روما بغرامتين متتاليتين قدرهما 50 الف يورو (64400 دولار) بعد هتافات عنصرية من مشجعي الفريق في مباراتين امام مضيفه ميلانو ومع ضيفه نابولي.
ودعا لاعب وسط روما دانييلي دي روسي جماهير الفريقين لدفن احقادهما، وذلك بعد اقل من شهرين على مواجهة في الدوري طعن على هامشها شخصان في اعمال شغب اجبرت القوى الامنية على الاختباء واصحاب المحال على اقفال ابوابهم في وقت مبكر: “هناك مخاوف دوما عندما تقام مباراة كبيرة. انا واثق من ان الناس تريد الاستمتاع في وقتها، لكن يجب ان يتركوا السكاكين والاسلحة في منازلهم”.
واضاف اللاعب، الذي طرد اكثر من مرة في الدربي الساخن، بعد استقبال رئيس البلاد جورجو نابوليتانو للفريقين: “نتحمل المسؤولية ايضا كلاعبين. عندما نكون على ارض الملعب يجب ان نتفادى القيام بحركات مبالغ فيها ونكون مثالا للمشاهدين”.
ودفعت الاحداث رجال السياسة الى الاعلان عن اقامة مباريات الدربي باكرا.
هذا واستقبل البابا فرنسيس الاربعاء الماضي في الفاتيكان وفدين من الفريقين تقدمهما قائد روما فرانشيسكو توتي والارجنتيني غونزالو ليديسما قائد لاتسيو ومواطن البابا فرنسيس.
ومنح كل من الفريقين قميصا للبابا تحمل الرقم 1 مع اسم البابا فرنسيس على ظهره “بابا فرانشيسكو”.
والتقى الفريقان 157 مرة ففاز روما 57 مرة ولاتسيو 42 مرة وتعادلا 58 مرة. وفاز لاتسيو في 3 من المبارايت الاربع الاخيرة مع روما.
واستهل لاتسيو موسمه بشكل جيد في الدوري، اذ تربع رجال المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رباعي الصدارة، قبل ان ينزلقوا في الاسابيع الست الاخيرة الى المركز السابع.
اما روما، فبعد اقالة مدربه التشيكي زدينيك زيمان وتعيين اوريليو اندرياتزولي، فانهى الدوري في المركز السادس، ليعجز عن حجز المركز الخامس الضامن للتأهل الى الدوري الاوروبي.
واعتبر المدرب فابيو كابيلو الذي اشرف على روما بين 1999 و2004 ان روما افضل من الناحية الذهنية بعد فوزه في المرحلة الاخيرة من الدوري على نابولي الوصيف: “يملك روما ربما الافضلية الذهنية. فوزه على نابولي سيمنحه الثقة”.
روما يخوض النهائي السابع عشر في تاريخه المتوج بتسعة القاب (اخرها عام 2008) بعد تخطيه انترميلان في نصف النهائي ويسعى للانفراد بالرقم القياسي، وسيواجه جاره اللدود حامل اللقب 5 مرات اخرها عام 2009 والذي اجتاز عقبة يوفنتوس بطل الدوري، وذلك للمرة الاولى في النهائي منذ انطلاق المسابقة عام 1922.
وسيرتدي الفوز بالكأس اهمية كبرى لروما وحتى لاتسيو لان البطل سيتأهل الى الدوري الاوروبي الموسم المقبل.
وتراقب الاجهزة الامنية المباراة عن كثب تخوفا من العداوة القائمة بين جمهور الناديين.
وتأتي المباراة بعد نحو شهر من لقاء الفريقين في دوري الدرجة الأولى الايطالي والذي شهد اشتباكات عنيفة في شوارع روما مع طعن عدة اشخاص.
والقى نحو 200 من مشجعي لاتسيو زجاجات واجسام أخرى على الشرطة والتي ردت باطلاق غازات مسيلة للدموع ثم استخدمت العصي لتفريق الجماهير.
وما يزيد من اشتعال الامور هو تورط مشجعين من الناديين في حوادث تتعلق بالعنصرية هذا الموسم.
واضطر لاتسيو لخوض مباراتين على أرضه بدون جمهور في كأس الأندية الاوروبية بسبب توجيه مشجعيه اهانات عنصرية تجاه لاعبي بروسيا مونشنجلادباخ الالماني وهي المخالفة الرابعة التي تتعلق بالعنصرية للفريق هذا الموسم على الصعيد القاري.
وعاقبت لجنة انضباط في ايطاليا نادي روما بغرامتين متتاليتين قدرهما 50 الف يورو (64400 دولار) بعد هتافات عنصرية من مشجعي الفريق في مباراتين امام مضيفه ميلانو ومع ضيفه نابولي.
ودعا لاعب وسط روما دانييلي دي روسي جماهير الفريقين لدفن احقادهما، وذلك بعد اقل من شهرين على مواجهة في الدوري طعن على هامشها شخصان في اعمال شغب اجبرت القوى الامنية على الاختباء واصحاب المحال على اقفال ابوابهم في وقت مبكر: “هناك مخاوف دوما عندما تقام مباراة كبيرة. انا واثق من ان الناس تريد الاستمتاع في وقتها، لكن يجب ان يتركوا السكاكين والاسلحة في منازلهم”.
واضاف اللاعب، الذي طرد اكثر من مرة في الدربي الساخن، بعد استقبال رئيس البلاد جورجو نابوليتانو للفريقين: “نتحمل المسؤولية ايضا كلاعبين. عندما نكون على ارض الملعب يجب ان نتفادى القيام بحركات مبالغ فيها ونكون مثالا للمشاهدين”.
ودفعت الاحداث رجال السياسة الى الاعلان عن اقامة مباريات الدربي باكرا.
هذا واستقبل البابا فرنسيس الاربعاء الماضي في الفاتيكان وفدين من الفريقين تقدمهما قائد روما فرانشيسكو توتي والارجنتيني غونزالو ليديسما قائد لاتسيو ومواطن البابا فرنسيس.
ومنح كل من الفريقين قميصا للبابا تحمل الرقم 1 مع اسم البابا فرنسيس على ظهره “بابا فرانشيسكو”.
والتقى الفريقان 157 مرة ففاز روما 57 مرة ولاتسيو 42 مرة وتعادلا 58 مرة. وفاز لاتسيو في 3 من المبارايت الاربع الاخيرة مع روما.
واستهل لاتسيو موسمه بشكل جيد في الدوري، اذ تربع رجال المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رباعي الصدارة، قبل ان ينزلقوا في الاسابيع الست الاخيرة الى المركز السابع.
اما روما، فبعد اقالة مدربه التشيكي زدينيك زيمان وتعيين اوريليو اندرياتزولي، فانهى الدوري في المركز السادس، ليعجز عن حجز المركز الخامس الضامن للتأهل الى الدوري الاوروبي.
واعتبر المدرب فابيو كابيلو الذي اشرف على روما بين 1999 و2004 ان روما افضل من الناحية الذهنية بعد فوزه في المرحلة الاخيرة من الدوري على نابولي الوصيف: “يملك روما ربما الافضلية الذهنية. فوزه على نابولي سيمنحه الثقة”.
