+A
A-
السبت 25 مايو 2013
استهجن بشدة مجازر إيران و“حزب الله” بحق الشعب السوري... السعيدي:
الشعب يرفض التحريض ولا حصانة لأحد والقانون فوق الجميع
نالت الأحداث السورية وما يدور من معارك في القصير على وجه الخصوص التركيز الأكبر من خطبة النائب الشيخ جاسم السعيدي الذي استهجن بشدة تدخلات إيران و”حزب الله” في المجازر التي تقوم بها قوات الأسد ضد السوريين على مرأى ومسمع من المسلمين جميعا، الذين لم يتحركوا فعليا وعمليا لرفع الظلم والاضطهاد والتكالب الذي يتعرض له الشعب السوري المسلم.
وبين الخطيب أن التاريخ عجلة تدور باختلاف المعطيات، والحرب ضد أهل التوحيد قائمة ولا حل للموحدين إلا التمسك بعقيدتهم قولا وعملا، كما تحدث في ذات الخطبة عن المحاولات الحثيثة التي تقوم بها جهات داخلية وخارجية سياسية وإعلامية؛ من أجل إسباغ صفة الحصانة على وكيل النظام الإيراني في البحرين عيسى قاسم الذي سئم شعب البحرين من تحريضه وأعماله التي تجرمها كل القوانين السماوية والوضعية، مما سيتوجب على الدولة النزول لمطالب الشعب في محاكمة وكيل نظرية الولي الفقيه الإيرانية محاكمة تعيد للدولة هيبتها وتعيد لأتباعه صوابهم واتزانهم، ويعلموا أنهم في دولة عربية مسلمة لها امتدادها الإقليمي وليست محافظة من محافظات إيران كما يدعي أسيادهم في طهران وقم.
وبدأ السعيدي الخطبة بالحمد والثناء لله عز وجل والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين نبينا محمد (ص)، الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الغمة وجاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين، ثم قال “إن أحداث التاريخ هي عجلة تدور وتكرر لنا ما حصل في السابق باختلاف الظروف والمعطيات والأماكن التي تدور فيها هذه العجلة، والحاذق هو من يستفيد من هذا التاريخ ويعلم كيف يتعامل مع هذه العجلة التاريخية، وما حصل بالأمس هو ما يحصل اليوم وهو ما سيحصل في الغد وهذه سنة الله في خلقه.
وأضاف “لقد جعل الله الصراع قائما بين حزب الله وبين حزب الشيطان إلى قيام الساعة، ومن يتبع حزب الله فأولئك هم المفلحون، ومن يتبع هواء نفسه ويتخذ من الشيطان خليلا ووكيلا فإن درب المهالك دربه وطريق الججيم طريقه الذي يوصله بلا شك ولا ريب إلى جهنم، فكل من يبتعد عن عقيدة الإسلام الصحيحة هو في طريق لا يؤدي إلى الخير، وهو في طريق آخر غير طريق حزب الله، وسيعادى ويحارب من جميع الملل والنحل؛ لأنه من أهل التوحيد، ولذلك قال تعالى عن أهل التوحيد السابقين “وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ”، فالقضية هي قضية عقيدة، ويوما بعد يوم يتجلى للمشككين صحة ما دعونا له وما وضحه الأولون من أن العداء ضد المسلمين هو عداء عقدي في المقام الأول ولا فلاح للمسلمين إلا بالتمسك بدينهم وعقيدتهم قولا وعملا والتوحد بين أصحاب العقيدة الصحيحة مطلب رئيس للنصر والظفر لقوله تعالى “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”، فإن لم يكن ذلك حال المسلمين فإن عدوهم سيتمكن منهم لا محالة والتاريخ شاهد على ذلك.
وأضاف “ما يحدث في القصير ليس بمستغرب؛ لأن الهدف من هجمات حزب الله ونظام إيران وبشار هو واحد ومصدر الدعم واحد ومعروف، والسبب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، والعالم يشاهد ومدعو حقوق الإنسان يرون ويشاهدون ما يحصل في سوريا ويلتزمون الصمت، كيف لا والعرب والمسلمون أولى الناس بالسوريين يلتزمون الصمت كذلك، ولا نجد إلا تحركات أهلية بسيطة لا ترقى لمستوى الحدث والدعم الإيراني السخي لمحاربة المسلمين في سوريا، فأين هي غيرتنا وأين هي نخوتنا وأين هي عقيدتنا في المقام الأول، وكيف يطيب لنا عيش وأخوان لنا في العقيدة والإسلام والدم يقتلون بدم بارد من حثالة البشر، ونساء يغتصبن وأطفال يذبحون وشيوخ يعذبون، فأين المسلمون؟ أين العلماء؟ أين حكام المسلمين؟ أين تجار المسلمين من نصرة هؤلاء المستضعين الذين لم يقتلوا إلا لأنهم من أصحاب العقيدة الإسلامية الصحيحة، ولم يقتلوا إلا لأنهم يقفون حجر عثرة في طريق المشروع الصفوي الذي تعمل عليه إيران؛ من أجل الانقضاض على أهل الخليج والجزيرة العربية، فماذا ننتظر؟ وهل نصبر إلا أن يصلوا إلينا.
وتابع “أتباع هذا النظام ليسوا ببعيد عنا وهم قريب، بل هم بيننا وينتظرون الأوامر والتوجيهات الصفوية لأن يعملوا ما يعملوه في سوريا، فلا نتساهل الأمر ولا نتهاون في القضية، فما حصل في 2011 كان مقدمة لما سيحصل غدا، فلماذا الغفلة ولماذا الإعراض؟ أين المسلمون عن عقيدتهم التي هي السلاح الأول لهم؟ ولماذا انشغلنا بمغريات الحياة ونسيانا قضيتنا الأساسية وهي العقيدة الإسلامية التي لم تجد حقها من التعليم والغرس في قلوب الناشئة بل وحتى الكبار؟ فعملاء إيران في البحرين سيعملون هنا ما يعمله أقرانهم في سوريا ولبنان والعراق واليمن والأحواز إن لم نعي خطورة الأمر ونتوحد تحت راية التوحيد التي لا عز لنا إلا بها، فاليوم المجمعات مملوءة، وبالأمس القريب في 2011 كانت المساجد مملوءة، فعند الأزمات نعود ونتذكر أن لا حل إلا بالإسلام والعقيدة، ولكن سرعان مما ننسى الخطر الذي يعيش بيننا ونبدأ بإطلاق الشعارات الزائفة والعبارات الرنانة التي تعارض أصل الإسلام والعقيدة والولاء والبراء، فإلى أين نحن ذاهبون؟ وهل ننتظر أن تصبح البحرين قصيرا آخر؟”.
وواصل “إن التخاذل الذي تقابل به القضية السورية من الحكام والمحكومين سوف نساءل عنه أمام رب العالمين، فكل مكلف حسب دوره ومكانه وقدرته، والساكت عن الحق شيطان أخرس، فالتقصير واضح من الحكام وواضح من العلماء وواضح من العامة وواضح من التجار وواضح من الإعلاميين وواضح من كل قطاعات المجتمعات الإسلامية باختلاف أوضاعها وتركيبتها، ولا أعلم ماذا ينتظر المسلمون بعد، ولا أدري ما الذي يخشونه، ولا أعي القيود التي تكبلهم، ولكني أجزم أنه لو كانت في صدروهم عقيدة إسلامية راسخة قوية لما كان ذلك كله”.
وفي الخطبة ذاتها، تحدث السعيدي عن الحصانة التي يريد أتباع النظام الإيراني المسمى بنظام الولي الفقيه أن يسبغها على وكيل النظام في البحرين عيسى قاسم، والتحشيد الذي تقوم به الجمعيات السياسية والأهلية وبعض دور العبادة؛ من أجل التعبير عن قداسة هذا الوكيل واعتباره قائدا في البحرين من أجل ايصال رسائل مزيفة للرأي العالمي في الخارج عن الأوضاع في البحرين، ومكانة هذا التيار في المجتمع، بينما الواقع أن الشارع البحريني المسلم يرفض كل هذه الأعمال وعلى رأسها أعمال التحريض التي يمارسها، وطالب ولا يزال يطالب في أكثر من مناسبة بمحاسبته ومحاكمته محاكمة شرعية عادلة تعيد هيبة الدولة يعلم من خلالها أتباع النظام الإيراني في البحرين أن القانون قائم على الجميع وأنه لا أحد فوق القانون، وأن البحرين دولة عربية مسلمة يسعدها ما يسعد المسلمين ويضرها ما يضر المسلمين، لا تقبل بعملاء إيران ولا ترضى باستهدافهم، ولن تقبل بذلك وشعبها يقف صفا واحدا ضد الأطماع الإيرانية الصفوية التوسعية في أرض المسلمين وأرض العرب على وجه الخصوص من الخليج إلى المحيط.
وبين الخطيب أن التاريخ عجلة تدور باختلاف المعطيات، والحرب ضد أهل التوحيد قائمة ولا حل للموحدين إلا التمسك بعقيدتهم قولا وعملا، كما تحدث في ذات الخطبة عن المحاولات الحثيثة التي تقوم بها جهات داخلية وخارجية سياسية وإعلامية؛ من أجل إسباغ صفة الحصانة على وكيل النظام الإيراني في البحرين عيسى قاسم الذي سئم شعب البحرين من تحريضه وأعماله التي تجرمها كل القوانين السماوية والوضعية، مما سيتوجب على الدولة النزول لمطالب الشعب في محاكمة وكيل نظرية الولي الفقيه الإيرانية محاكمة تعيد للدولة هيبتها وتعيد لأتباعه صوابهم واتزانهم، ويعلموا أنهم في دولة عربية مسلمة لها امتدادها الإقليمي وليست محافظة من محافظات إيران كما يدعي أسيادهم في طهران وقم.
وبدأ السعيدي الخطبة بالحمد والثناء لله عز وجل والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين نبينا محمد (ص)، الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الغمة وجاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين، ثم قال “إن أحداث التاريخ هي عجلة تدور وتكرر لنا ما حصل في السابق باختلاف الظروف والمعطيات والأماكن التي تدور فيها هذه العجلة، والحاذق هو من يستفيد من هذا التاريخ ويعلم كيف يتعامل مع هذه العجلة التاريخية، وما حصل بالأمس هو ما يحصل اليوم وهو ما سيحصل في الغد وهذه سنة الله في خلقه.
وأضاف “لقد جعل الله الصراع قائما بين حزب الله وبين حزب الشيطان إلى قيام الساعة، ومن يتبع حزب الله فأولئك هم المفلحون، ومن يتبع هواء نفسه ويتخذ من الشيطان خليلا ووكيلا فإن درب المهالك دربه وطريق الججيم طريقه الذي يوصله بلا شك ولا ريب إلى جهنم، فكل من يبتعد عن عقيدة الإسلام الصحيحة هو في طريق لا يؤدي إلى الخير، وهو في طريق آخر غير طريق حزب الله، وسيعادى ويحارب من جميع الملل والنحل؛ لأنه من أهل التوحيد، ولذلك قال تعالى عن أهل التوحيد السابقين “وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ”، فالقضية هي قضية عقيدة، ويوما بعد يوم يتجلى للمشككين صحة ما دعونا له وما وضحه الأولون من أن العداء ضد المسلمين هو عداء عقدي في المقام الأول ولا فلاح للمسلمين إلا بالتمسك بدينهم وعقيدتهم قولا وعملا والتوحد بين أصحاب العقيدة الصحيحة مطلب رئيس للنصر والظفر لقوله تعالى “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”، فإن لم يكن ذلك حال المسلمين فإن عدوهم سيتمكن منهم لا محالة والتاريخ شاهد على ذلك.
وأضاف “ما يحدث في القصير ليس بمستغرب؛ لأن الهدف من هجمات حزب الله ونظام إيران وبشار هو واحد ومصدر الدعم واحد ومعروف، والسبب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، والعالم يشاهد ومدعو حقوق الإنسان يرون ويشاهدون ما يحصل في سوريا ويلتزمون الصمت، كيف لا والعرب والمسلمون أولى الناس بالسوريين يلتزمون الصمت كذلك، ولا نجد إلا تحركات أهلية بسيطة لا ترقى لمستوى الحدث والدعم الإيراني السخي لمحاربة المسلمين في سوريا، فأين هي غيرتنا وأين هي نخوتنا وأين هي عقيدتنا في المقام الأول، وكيف يطيب لنا عيش وأخوان لنا في العقيدة والإسلام والدم يقتلون بدم بارد من حثالة البشر، ونساء يغتصبن وأطفال يذبحون وشيوخ يعذبون، فأين المسلمون؟ أين العلماء؟ أين حكام المسلمين؟ أين تجار المسلمين من نصرة هؤلاء المستضعين الذين لم يقتلوا إلا لأنهم من أصحاب العقيدة الإسلامية الصحيحة، ولم يقتلوا إلا لأنهم يقفون حجر عثرة في طريق المشروع الصفوي الذي تعمل عليه إيران؛ من أجل الانقضاض على أهل الخليج والجزيرة العربية، فماذا ننتظر؟ وهل نصبر إلا أن يصلوا إلينا.
وتابع “أتباع هذا النظام ليسوا ببعيد عنا وهم قريب، بل هم بيننا وينتظرون الأوامر والتوجيهات الصفوية لأن يعملوا ما يعملوه في سوريا، فلا نتساهل الأمر ولا نتهاون في القضية، فما حصل في 2011 كان مقدمة لما سيحصل غدا، فلماذا الغفلة ولماذا الإعراض؟ أين المسلمون عن عقيدتهم التي هي السلاح الأول لهم؟ ولماذا انشغلنا بمغريات الحياة ونسيانا قضيتنا الأساسية وهي العقيدة الإسلامية التي لم تجد حقها من التعليم والغرس في قلوب الناشئة بل وحتى الكبار؟ فعملاء إيران في البحرين سيعملون هنا ما يعمله أقرانهم في سوريا ولبنان والعراق واليمن والأحواز إن لم نعي خطورة الأمر ونتوحد تحت راية التوحيد التي لا عز لنا إلا بها، فاليوم المجمعات مملوءة، وبالأمس القريب في 2011 كانت المساجد مملوءة، فعند الأزمات نعود ونتذكر أن لا حل إلا بالإسلام والعقيدة، ولكن سرعان مما ننسى الخطر الذي يعيش بيننا ونبدأ بإطلاق الشعارات الزائفة والعبارات الرنانة التي تعارض أصل الإسلام والعقيدة والولاء والبراء، فإلى أين نحن ذاهبون؟ وهل ننتظر أن تصبح البحرين قصيرا آخر؟”.
وواصل “إن التخاذل الذي تقابل به القضية السورية من الحكام والمحكومين سوف نساءل عنه أمام رب العالمين، فكل مكلف حسب دوره ومكانه وقدرته، والساكت عن الحق شيطان أخرس، فالتقصير واضح من الحكام وواضح من العلماء وواضح من العامة وواضح من التجار وواضح من الإعلاميين وواضح من كل قطاعات المجتمعات الإسلامية باختلاف أوضاعها وتركيبتها، ولا أعلم ماذا ينتظر المسلمون بعد، ولا أدري ما الذي يخشونه، ولا أعي القيود التي تكبلهم، ولكني أجزم أنه لو كانت في صدروهم عقيدة إسلامية راسخة قوية لما كان ذلك كله”.
وفي الخطبة ذاتها، تحدث السعيدي عن الحصانة التي يريد أتباع النظام الإيراني المسمى بنظام الولي الفقيه أن يسبغها على وكيل النظام في البحرين عيسى قاسم، والتحشيد الذي تقوم به الجمعيات السياسية والأهلية وبعض دور العبادة؛ من أجل التعبير عن قداسة هذا الوكيل واعتباره قائدا في البحرين من أجل ايصال رسائل مزيفة للرأي العالمي في الخارج عن الأوضاع في البحرين، ومكانة هذا التيار في المجتمع، بينما الواقع أن الشارع البحريني المسلم يرفض كل هذه الأعمال وعلى رأسها أعمال التحريض التي يمارسها، وطالب ولا يزال يطالب في أكثر من مناسبة بمحاسبته ومحاكمته محاكمة شرعية عادلة تعيد هيبة الدولة يعلم من خلالها أتباع النظام الإيراني في البحرين أن القانون قائم على الجميع وأنه لا أحد فوق القانون، وأن البحرين دولة عربية مسلمة يسعدها ما يسعد المسلمين ويضرها ما يضر المسلمين، لا تقبل بعملاء إيران ولا ترضى باستهدافهم، ولن تقبل بذلك وشعبها يقف صفا واحدا ضد الأطماع الإيرانية الصفوية التوسعية في أرض المسلمين وأرض العرب على وجه الخصوص من الخليج إلى المحيط.
