+A
A-
الإثنين 20 مايو 2013
جلالته أشاد بدور النخبة المتميزة في خدمة المجتمع وتطويره
العاهل: اهتمام خاص بالشباب والرياضة وفوز سلمان بن إبراهيم إنجاز خليجي
المنامة - بنا: استقبل عاهل البلاد رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الصخير امس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية الذي قدّم لجلالته وزراء الشباب والرياضة رؤساء اللجان الاولمبية ووكلاء الوزارات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بمناسبة انعقاد اجتماعهم في مملكة البحرين.
وتفضّل جلالة الملك بتكريم القيادات الرياضية بدول مجلس التعاون التي تبوأت المناصب العليا والقيادية في المجال الرياضي والشبابي، حيث كرّم جلالته منصور بن عبدالعزيز الخضيري وكيل الرئيس العام لشئون الشباب بالمملكة العربية السعودية وعلي بن سعود بن علي السنيدي وزير الشئون الرياضية بسلطنة عمان وعبدالله بن صالح اليعربي نائب رئيس الهيئة العامة للأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية بسلطنة عمان والشيخ سعود بن خالد ال ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية ورئيس الهيئة العامة للشباب بدولة قطر وأحمد علي الأنصاري الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة بدولة قطر وخالد أحمد الحمد رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت والشيخ عيسى بن محمد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين والشيخ عيسى بن راشد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين وصالح عيسى بن هندي رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين والشيخ فواز بن محمد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين وأحمد بوحسين أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعبدالله عمران تريم وزير التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة وعبدالرحمن يوسف المزروعي وكيل وزارة مساعد لشئون الشباب بدولة الكويت.
كما كرّم جلالته الشباب المتميزين الذين ساهموا في خدمة المجتمع وتطويره في دول المجلس، حيث هنأهم جلالته بهذا التكريم، وأشاد بدورهم المميز وجهودهم الطيبة التي بذلوها من أجل تطوير المسيرة الرياضية والشبابية في دول المجلس، مؤكدًا جلالته أن هذه الجهود ساهمت بشكل كبير في تحقيق أفضل النتائج والمستويات في كافة الميادين، كما نوّه جلالته بجهود هذه النخبة من الشباب الخليجي الذين أخذوا على عاتقهم خدمة مجتمعاتهم وحرصهم على تشريف دول مجلس التعاون الشقيقة في جميع المحافل.
ثم تفضل جلالة الملك المفدى بإلقاء كلمةً قال فيها:
إن هذه المناسبة من أسعد الأيام التي نستقبل فيها أشقاء عزيزين علينا، وهي فرصة نتقدّم لهم بالشكر بعد الله سبحانه وتعالى إلى قادة دول مجلس التعاون وأصحاب الجلالة والسمو لما يبذلونه من توجيهات وجهود لرعاية الشباب والرياضة، وكذلك لا ننسى الذين خدموا وكرموا ويجب إعادة التكريم إن شاء الله كل عام للمسؤولين الذين بالفعل نعتبرهم مربين للأجيال الشابة الحالية والقادمة، ونشكرهم كذلك على التأسيس الجيد الذي بدأ بأقل الموارد في حينه، وأنا أذكر هذا الشيء في منطقتنا، واليوم ولله الحمد نرى جيل النشاط الشبابي والرياضي بدول المجلس إلى المستوى الدولي ربما دول مجلس التعاون أهم منطقة تمثل العالم العربي والاسلامي بالنتائج المشرفة التي تحصل عليها وأن التكريم اليوم هو رمز لوحدتنا الخليجية بمحبتنا ولمحبتنا كوننا أسرة واحدة.
وقال جلالته إنها مناسبة لنشكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لجهوده في هذا المجال، وبالفعل قمة مجلس التعاون الأخيرة وجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الأمانة العامة إلى الاهتمام بالحركة الشبابية والرياضية وأنتم كذلك كمسؤولين عن هذه الحركة، وأضاف جلالته أن الحركة الرياضية الشبابية أخذت النصيب الأكبر، وإننا ولله الحمد مجتمعاتنا مجتمعات خير ومجتمعات طيبة، لا تجد الدول حاجة ملحة لتوجيه الشباب كما هو موجود في دول العالم، ونحن ولله الحمد في دول المنطقة لاتزال الأسر مترابطة والأسر تحترم أصولها وتحترم تقاليدها وهذا غالبية دول الخليج، ربما هذا هو الأساس للتركيز على الرياضة والشباب بمعنى أن التعاليم التي يسمعها الشاب في بيته هي تعاليم طيبة، وإذا كان هناك نواقص بسيطة لا بأس لو استطعنا وحاولنا أن نكملها، وبيّن جلالته أن مراكز الشباب ساعدت كثيرًا في هذا المجال حيث إن رب الأسرة انشغل بأمور الحياة وأنا مطمئن ومتفائل والنتائج هي خير دليل على تواجدنا في المحافل الدولية على أعلى مستوى وهي خير دليل وأشكركم على ما تقومون به من جهود كبيرة.
وأضاف جلالة الملك أن هذا اللقاء مناسبة لأن نهنئ الأخ سلمان بن إبراهيم على فوزه بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهذا بلا شك هو تمثيل لجميع دول مجلس التعاون، وتابع جلالته قائلا... عندما أتكلم مع المسؤولين في البحرين أرى نظرتهم إلى أشقائهم أكثر من نظرتهم إلى أنفسهم وهذا دليل على أنهم في حاجة إلى أشقائهم، كما يجب وهذا شيء بديهي لأن البحرين هي في وسط المجتمعات فأهل الخليج في البحرين كانت لهم ميزة المواطن البحريني في العمل والتجارة والتعليم والصحة وغيرها، وأهل البحرين رحبوا ترحيبًا كبيرًا بأشقائهم وهذه الروح متأصلة في نفوس إخوانكم أهل البحرين وستستمر بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض.
وأوضح جلالته أن هذه المناسبة هي مناسبة جميلة أن يرى الأشقاء ويطمئن على سير الأمور ويطمئنهم على الدعم المستمر لهم، منوهًا جلالته إلى أن اليوم المنشآت الرياضية أحسن مما كانت عليه وإدارات أفضل ساهمت في التقدم الحاصل، وإن كان هناك تراجع سوف نعمل على التنبيه إليه، لأن هذا التراجع سوف يضر بالبلدان، لكن هناك جهود كبيرة تبذل وعلى الإعلام إبرازها والتركيز على النتائج المثمرة التي ترفع اسم البلد وهذه النقاط الإيجابية المتوخاة من الإعلام أفضل بكثير من النقاط السلبية التي نراها في بعض الفضائيات الأخرى، وأعرب جلالته عن تمنياته لهم بالتوفيق، وأن يلتقي بهم دائمًا سواء في البحرين أو في أي بلد من بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربي وهذا هو شعورنا جميعًا.
وأضاف جلالته خلال حديثه أننا نحرص مع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون إلى كل ما من شانه الارتقاء بالشباب والاهتمام بهم، مضيفًا جلالته أننا في البحرين نشجع ونقدم مختلف التسهيلات لكل القطاعات المصرفية والاقتصادية والتجارية والمواطنة لأبناء مجلس التعاون كمواطنين بحرينيين في المعاملة وأن الترابط الأخوي بين أبناء دول مجلس التعاون كان قائمًا قبل إنشاء مجلس التعاون في ظل الأسرة الواحدة.
ودعا جلالته الأمانة العامة لمجلس التعاون إلى الاستمرار في وضع الأنظمة التي تعزز الترابط والتلاحم بين أبناء دول المجلس، مؤكدًا جلالته أن الظروف تحتم علينا السعي للمزيد من الاتحاد العربي الخليجي، مشيرًا إلى أن الاتحاد والتواصل بين دول مجلس التعاون كان قائمًا قبل قيام المجلس وأن البحرين دائمًا تفتح أبوابها لجميع الأشقاء في دول المجلس والأمثلة كثيرة على ذلك، كما أن دول المجلس تقف صفًّا واحدًا في مختلف الظروف انطلاقًا من أصالة العلاقات التاريخية الوثيقة الممتدة عبر مختلف الأجيال وشعوب المجلس لها جذور أصيلة وقيم وعادات تجمع فيما بينها، وأضاف جلالته أننا نقف دائمًا مع الشباب وندعم جهودهم حيث إنهم يمثلون أكبر نسبة في مجتمعاتنا.
وتفضّل جلالة الملك بتكريم القيادات الرياضية بدول مجلس التعاون التي تبوأت المناصب العليا والقيادية في المجال الرياضي والشبابي، حيث كرّم جلالته منصور بن عبدالعزيز الخضيري وكيل الرئيس العام لشئون الشباب بالمملكة العربية السعودية وعلي بن سعود بن علي السنيدي وزير الشئون الرياضية بسلطنة عمان وعبدالله بن صالح اليعربي نائب رئيس الهيئة العامة للأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية بسلطنة عمان والشيخ سعود بن خالد ال ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية ورئيس الهيئة العامة للشباب بدولة قطر وأحمد علي الأنصاري الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة بدولة قطر وخالد أحمد الحمد رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت والشيخ عيسى بن محمد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين والشيخ عيسى بن راشد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين وصالح عيسى بن هندي رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين والشيخ فواز بن محمد ال خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين وأحمد بوحسين أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعبدالله عمران تريم وزير التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة وعبدالرحمن يوسف المزروعي وكيل وزارة مساعد لشئون الشباب بدولة الكويت.
كما كرّم جلالته الشباب المتميزين الذين ساهموا في خدمة المجتمع وتطويره في دول المجلس، حيث هنأهم جلالته بهذا التكريم، وأشاد بدورهم المميز وجهودهم الطيبة التي بذلوها من أجل تطوير المسيرة الرياضية والشبابية في دول المجلس، مؤكدًا جلالته أن هذه الجهود ساهمت بشكل كبير في تحقيق أفضل النتائج والمستويات في كافة الميادين، كما نوّه جلالته بجهود هذه النخبة من الشباب الخليجي الذين أخذوا على عاتقهم خدمة مجتمعاتهم وحرصهم على تشريف دول مجلس التعاون الشقيقة في جميع المحافل.
ثم تفضل جلالة الملك المفدى بإلقاء كلمةً قال فيها:
إن هذه المناسبة من أسعد الأيام التي نستقبل فيها أشقاء عزيزين علينا، وهي فرصة نتقدّم لهم بالشكر بعد الله سبحانه وتعالى إلى قادة دول مجلس التعاون وأصحاب الجلالة والسمو لما يبذلونه من توجيهات وجهود لرعاية الشباب والرياضة، وكذلك لا ننسى الذين خدموا وكرموا ويجب إعادة التكريم إن شاء الله كل عام للمسؤولين الذين بالفعل نعتبرهم مربين للأجيال الشابة الحالية والقادمة، ونشكرهم كذلك على التأسيس الجيد الذي بدأ بأقل الموارد في حينه، وأنا أذكر هذا الشيء في منطقتنا، واليوم ولله الحمد نرى جيل النشاط الشبابي والرياضي بدول المجلس إلى المستوى الدولي ربما دول مجلس التعاون أهم منطقة تمثل العالم العربي والاسلامي بالنتائج المشرفة التي تحصل عليها وأن التكريم اليوم هو رمز لوحدتنا الخليجية بمحبتنا ولمحبتنا كوننا أسرة واحدة.
وقال جلالته إنها مناسبة لنشكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لجهوده في هذا المجال، وبالفعل قمة مجلس التعاون الأخيرة وجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الأمانة العامة إلى الاهتمام بالحركة الشبابية والرياضية وأنتم كذلك كمسؤولين عن هذه الحركة، وأضاف جلالته أن الحركة الرياضية الشبابية أخذت النصيب الأكبر، وإننا ولله الحمد مجتمعاتنا مجتمعات خير ومجتمعات طيبة، لا تجد الدول حاجة ملحة لتوجيه الشباب كما هو موجود في دول العالم، ونحن ولله الحمد في دول المنطقة لاتزال الأسر مترابطة والأسر تحترم أصولها وتحترم تقاليدها وهذا غالبية دول الخليج، ربما هذا هو الأساس للتركيز على الرياضة والشباب بمعنى أن التعاليم التي يسمعها الشاب في بيته هي تعاليم طيبة، وإذا كان هناك نواقص بسيطة لا بأس لو استطعنا وحاولنا أن نكملها، وبيّن جلالته أن مراكز الشباب ساعدت كثيرًا في هذا المجال حيث إن رب الأسرة انشغل بأمور الحياة وأنا مطمئن ومتفائل والنتائج هي خير دليل على تواجدنا في المحافل الدولية على أعلى مستوى وهي خير دليل وأشكركم على ما تقومون به من جهود كبيرة.
وأضاف جلالة الملك أن هذا اللقاء مناسبة لأن نهنئ الأخ سلمان بن إبراهيم على فوزه بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهذا بلا شك هو تمثيل لجميع دول مجلس التعاون، وتابع جلالته قائلا... عندما أتكلم مع المسؤولين في البحرين أرى نظرتهم إلى أشقائهم أكثر من نظرتهم إلى أنفسهم وهذا دليل على أنهم في حاجة إلى أشقائهم، كما يجب وهذا شيء بديهي لأن البحرين هي في وسط المجتمعات فأهل الخليج في البحرين كانت لهم ميزة المواطن البحريني في العمل والتجارة والتعليم والصحة وغيرها، وأهل البحرين رحبوا ترحيبًا كبيرًا بأشقائهم وهذه الروح متأصلة في نفوس إخوانكم أهل البحرين وستستمر بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض.
وأوضح جلالته أن هذه المناسبة هي مناسبة جميلة أن يرى الأشقاء ويطمئن على سير الأمور ويطمئنهم على الدعم المستمر لهم، منوهًا جلالته إلى أن اليوم المنشآت الرياضية أحسن مما كانت عليه وإدارات أفضل ساهمت في التقدم الحاصل، وإن كان هناك تراجع سوف نعمل على التنبيه إليه، لأن هذا التراجع سوف يضر بالبلدان، لكن هناك جهود كبيرة تبذل وعلى الإعلام إبرازها والتركيز على النتائج المثمرة التي ترفع اسم البلد وهذه النقاط الإيجابية المتوخاة من الإعلام أفضل بكثير من النقاط السلبية التي نراها في بعض الفضائيات الأخرى، وأعرب جلالته عن تمنياته لهم بالتوفيق، وأن يلتقي بهم دائمًا سواء في البحرين أو في أي بلد من بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربي وهذا هو شعورنا جميعًا.
وأضاف جلالته خلال حديثه أننا نحرص مع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون إلى كل ما من شانه الارتقاء بالشباب والاهتمام بهم، مضيفًا جلالته أننا في البحرين نشجع ونقدم مختلف التسهيلات لكل القطاعات المصرفية والاقتصادية والتجارية والمواطنة لأبناء مجلس التعاون كمواطنين بحرينيين في المعاملة وأن الترابط الأخوي بين أبناء دول مجلس التعاون كان قائمًا قبل إنشاء مجلس التعاون في ظل الأسرة الواحدة.
ودعا جلالته الأمانة العامة لمجلس التعاون إلى الاستمرار في وضع الأنظمة التي تعزز الترابط والتلاحم بين أبناء دول المجلس، مؤكدًا جلالته أن الظروف تحتم علينا السعي للمزيد من الاتحاد العربي الخليجي، مشيرًا إلى أن الاتحاد والتواصل بين دول مجلس التعاون كان قائمًا قبل قيام المجلس وأن البحرين دائمًا تفتح أبوابها لجميع الأشقاء في دول المجلس والأمثلة كثيرة على ذلك، كما أن دول المجلس تقف صفًّا واحدًا في مختلف الظروف انطلاقًا من أصالة العلاقات التاريخية الوثيقة الممتدة عبر مختلف الأجيال وشعوب المجلس لها جذور أصيلة وقيم وعادات تجمع فيما بينها، وأضاف جلالته أننا نقف دائمًا مع الشباب وندعم جهودهم حيث إنهم يمثلون أكبر نسبة في مجتمعاتنا.
