+A
A-
الخميس 17 مايو 2012
بعد ابطال مفاجئة التضامن والإطاحة بالنجمة
الأهلي والدير يتأهلان لنصف نهائي كأس اليد
حجز فريقا الأهلي والدير مقاعدهما في الدور نصف النهائي من كأس الاتحاد لكرة اليد بعد فوزهما على التضامن والنجمة في المباريات التي جمعتهما أمس ضمن الدور ربع النهائي على صالة الاتحاد بمجمع صالات أم الحصم. وكان الأهلي قد فاز على التضامن بنتيجة 34-27 محبطاً مفاجئة التضامن الذي أنهى الشوط الأول متقدماً بنتيجة 16-15 في حين فاز الدير على النجمة بنتيجة -26-25 مستغلاً الصورة السيئة التي ظهر عليها الأخير في بداية المباراة وخروجه متأخراً من الشوط الأول بنتيجة 16-12.
النجمة والدير
جاءت البداية قوية من طرف الدير الذي نجح في استغلال ضعف التنظيم الدفاعي لفريق النجمة وسوء التعامل مع قدرات الخصم في التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار أمثال محمد مدن وحسين بابور هذا إلى جانب المشاكل التي ظهرت على الفريق في أسلوب اللعب الجماعي للهجوم.
وتأثر النجمة كثيراً من غياب الحلول الهجومي والتشتت الذهني الذي بدا عليه اللاعبون أمام تألق الحارس الدولي محمد عبد الحسين ونجاعة الطريقة الدفاعية لفريق الدير ونجاحه في كسب عدة فرص سانحة للارتداد الهجومي وسط بطئ ملحوظ في عودة النجمة للدفاع حتى أطبق الدير سيطرته المطلقة على الشوط في ثلثيه الأول والثاني والهروب بفارق 9 أهداف قبل أن تشهد الدقائق العشر الأخيرة تراجعاً في المستوى العام للمباراة ونجاح المجهودات الفردية لفريق النجمة والتي نجم عنها تذليل الفارق لأربعة أهداف أنتهى عليها الشوط الأول بنتيجة 16-12.
عالج فريق النجمة الكثير من أخطاءه في الشوط الثاني وأستطاع الحد من خطورة الدير والاستمرار على المنوال الذي انتهى عليه الشوط الأول والاعتماد كثيراً على حماس اللاعبين ورغبتهم في تقليص الفارق إلى جانب تأثر فريق الدير بكثرة الإيقافات حتى الثلث الثاني من المباراة، الأمر الذي كاد أن يفقده السيطرة على زمام الأمور وتحويل النتيجة لمصلحة النجمة لاسيما بعد طرد اللاعب حسين بابور لتلقيه الإيقاف الثالث في الدقيقة 26 وتقليص النجمة للفارق إلى هدف بنتيجة 25-24.
وكاد الدير أن يفرط في اللقاء لولا تولي الحارس محمد عبد الحسين المسؤولية في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط ويحبط فرصة النجمة في التعادل قبل أن تنتهي المباراة لمصلحة الدير بنتيجة 26-25.
الأهلي والتضامن
وفرط التضامن في فرصة الخروج من الشوط الأول بفارق جيد من الأهداف مكتفياً بالخروج متقدماً بهدف واحد وبنتيجة 16-15 بعد أن وصل بالفارق إلى 4 أهداف في معظم أوقات الشوط في الوقت مستغلاً معاناة فريق النادي الأهلي الهجومية وضعف التركيز الذهني الذي بدا عليه اللاعبون.
وأكتفى الأهلي في الشوط الأول بالتقدم خلال الدقائق الثلاث الأولى من عمر الشوط عطفاً على هدفين للاعب ماهر عاشور وأخر لحسين فخر قبل أن يكتفي الأهلي بتسجيل الأهداف من رميات الجزاء في ظل غياب تام للاعبي الأضهرة وصعوبة الوصول لمناطق المنافس.
وفي المقابل أطبق فريق التضامن دفاعاً جيداً بطريقة 3-2-1، ليربك بذلك سير الكرة بين أيادي لاعبي الأهلي والذين ارتكبوا سلسلة من الأخطاء، نجح في استغلالها التضامن لشن حملات هجومية مرتدة بقيادة اللاعب محمد مكي.
ومع انتصاف الشوط كان فريق التضامن قد بسط سيطرته على اللقاء ونجح في الاستفادة من الغياب الذهني والضعف البدني للعديد من لاعبي الأهلي، بل وسلبية البعض منهم على الفريق من خلال تكرار الأخطاء وإحباط محاولات الفريق في العودة إلى أجواء المباراة لاسيما بعد رفع الفارق إلى 4 أهداف وبنتيجة 16-12 في منتصف الشوط.
وكاد فريق التضامن أن ينهي الشوط الأول بفارق مريح من الأهداف وبالتالي الاستمرار في تعطيل الأهلي حتى بداية الشوط الثاني وربما إرباك صفوفه مع انقضاء الوقت غير أنه دخل في تراجع مفاجئ خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليوزع جملة من الهدايا للاعبي الخصم أفسد بها مجهود شوط كامل عطفاً على انتهاء الشوط بفارق هدف واحد فقط وبنتيجة 16-15.
وكلف تراخي التضامن مع نهاية الشوط الأول الشيء الكثير حين أتاح للأهلي فرصة العودة في اللقاء وتحسين المستوى العام للفريق والخروج من الحالة السيئة التي خلفتها مباراته القوية السابقة أمام باربار في نهائي الدوري عطفاً على الجهد البدني الذي بدله الفريق في مباراة أمتدت للأشواط الإضافية.
وكان الدفاع الأهلاوي مفتاح سر الفريق في المباراة حين قلب الصورة رأساً على عقب وأستطاع بدوره الحصول على جملة من الهجمات المرتدة والسيطرة على إيقاع اللعب ليحقق سريعاً فارق جيد من الأهداف وصل إلى 10 مع انتهاء الثلث الثاني للشوط ما دفع المدرب تونكي دروسكوفيتش للاستفادة من هذا الوضع وإراحة الصف الرئيسي للفريق والمحافظة عليهم لمباراة الدور نصف النهائي المتوقع لها أن تكون بمثابة نهائي مبكر.
وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة العديد من اللاعبين الشبان في صفوف النادي الأهلي وعودة اللاعب أحمد عباس للمشاركة مع الفريق قبل أن ينتهي اللقاء لمصلحة الأهلي بنتيجة 34-27.
مباريات اليوم
وتتواصل اليوم منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس بلقاءين يجمعان فرق الشباب وتوبلي في الساعة الخامسة والنصف عصراً يليه مباراة بين وباربار والبحرين عند الساعة السابعة مساءاً على صالة اتحاد اليد بمجمع صالات أم الحصم.
ويتوقع لكلا المباراتين أن تكونان من طرف واحد عطفاً على الأفضلية الواضحة لفريقا باربار والشباب في ظل النتائج الخجولة لتوبلي والبحرين في مسابقة الدوري.
النجمة والدير
جاءت البداية قوية من طرف الدير الذي نجح في استغلال ضعف التنظيم الدفاعي لفريق النجمة وسوء التعامل مع قدرات الخصم في التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار أمثال محمد مدن وحسين بابور هذا إلى جانب المشاكل التي ظهرت على الفريق في أسلوب اللعب الجماعي للهجوم.
وتأثر النجمة كثيراً من غياب الحلول الهجومي والتشتت الذهني الذي بدا عليه اللاعبون أمام تألق الحارس الدولي محمد عبد الحسين ونجاعة الطريقة الدفاعية لفريق الدير ونجاحه في كسب عدة فرص سانحة للارتداد الهجومي وسط بطئ ملحوظ في عودة النجمة للدفاع حتى أطبق الدير سيطرته المطلقة على الشوط في ثلثيه الأول والثاني والهروب بفارق 9 أهداف قبل أن تشهد الدقائق العشر الأخيرة تراجعاً في المستوى العام للمباراة ونجاح المجهودات الفردية لفريق النجمة والتي نجم عنها تذليل الفارق لأربعة أهداف أنتهى عليها الشوط الأول بنتيجة 16-12.
عالج فريق النجمة الكثير من أخطاءه في الشوط الثاني وأستطاع الحد من خطورة الدير والاستمرار على المنوال الذي انتهى عليه الشوط الأول والاعتماد كثيراً على حماس اللاعبين ورغبتهم في تقليص الفارق إلى جانب تأثر فريق الدير بكثرة الإيقافات حتى الثلث الثاني من المباراة، الأمر الذي كاد أن يفقده السيطرة على زمام الأمور وتحويل النتيجة لمصلحة النجمة لاسيما بعد طرد اللاعب حسين بابور لتلقيه الإيقاف الثالث في الدقيقة 26 وتقليص النجمة للفارق إلى هدف بنتيجة 25-24.
وكاد الدير أن يفرط في اللقاء لولا تولي الحارس محمد عبد الحسين المسؤولية في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط ويحبط فرصة النجمة في التعادل قبل أن تنتهي المباراة لمصلحة الدير بنتيجة 26-25.
الأهلي والتضامن
وفرط التضامن في فرصة الخروج من الشوط الأول بفارق جيد من الأهداف مكتفياً بالخروج متقدماً بهدف واحد وبنتيجة 16-15 بعد أن وصل بالفارق إلى 4 أهداف في معظم أوقات الشوط في الوقت مستغلاً معاناة فريق النادي الأهلي الهجومية وضعف التركيز الذهني الذي بدا عليه اللاعبون.
وأكتفى الأهلي في الشوط الأول بالتقدم خلال الدقائق الثلاث الأولى من عمر الشوط عطفاً على هدفين للاعب ماهر عاشور وأخر لحسين فخر قبل أن يكتفي الأهلي بتسجيل الأهداف من رميات الجزاء في ظل غياب تام للاعبي الأضهرة وصعوبة الوصول لمناطق المنافس.
وفي المقابل أطبق فريق التضامن دفاعاً جيداً بطريقة 3-2-1، ليربك بذلك سير الكرة بين أيادي لاعبي الأهلي والذين ارتكبوا سلسلة من الأخطاء، نجح في استغلالها التضامن لشن حملات هجومية مرتدة بقيادة اللاعب محمد مكي.
ومع انتصاف الشوط كان فريق التضامن قد بسط سيطرته على اللقاء ونجح في الاستفادة من الغياب الذهني والضعف البدني للعديد من لاعبي الأهلي، بل وسلبية البعض منهم على الفريق من خلال تكرار الأخطاء وإحباط محاولات الفريق في العودة إلى أجواء المباراة لاسيما بعد رفع الفارق إلى 4 أهداف وبنتيجة 16-12 في منتصف الشوط.
وكاد فريق التضامن أن ينهي الشوط الأول بفارق مريح من الأهداف وبالتالي الاستمرار في تعطيل الأهلي حتى بداية الشوط الثاني وربما إرباك صفوفه مع انقضاء الوقت غير أنه دخل في تراجع مفاجئ خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليوزع جملة من الهدايا للاعبي الخصم أفسد بها مجهود شوط كامل عطفاً على انتهاء الشوط بفارق هدف واحد فقط وبنتيجة 16-15.
وكلف تراخي التضامن مع نهاية الشوط الأول الشيء الكثير حين أتاح للأهلي فرصة العودة في اللقاء وتحسين المستوى العام للفريق والخروج من الحالة السيئة التي خلفتها مباراته القوية السابقة أمام باربار في نهائي الدوري عطفاً على الجهد البدني الذي بدله الفريق في مباراة أمتدت للأشواط الإضافية.
وكان الدفاع الأهلاوي مفتاح سر الفريق في المباراة حين قلب الصورة رأساً على عقب وأستطاع بدوره الحصول على جملة من الهجمات المرتدة والسيطرة على إيقاع اللعب ليحقق سريعاً فارق جيد من الأهداف وصل إلى 10 مع انتهاء الثلث الثاني للشوط ما دفع المدرب تونكي دروسكوفيتش للاستفادة من هذا الوضع وإراحة الصف الرئيسي للفريق والمحافظة عليهم لمباراة الدور نصف النهائي المتوقع لها أن تكون بمثابة نهائي مبكر.
وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة العديد من اللاعبين الشبان في صفوف النادي الأهلي وعودة اللاعب أحمد عباس للمشاركة مع الفريق قبل أن ينتهي اللقاء لمصلحة الأهلي بنتيجة 34-27.
مباريات اليوم
وتتواصل اليوم منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس بلقاءين يجمعان فرق الشباب وتوبلي في الساعة الخامسة والنصف عصراً يليه مباراة بين وباربار والبحرين عند الساعة السابعة مساءاً على صالة اتحاد اليد بمجمع صالات أم الحصم.
ويتوقع لكلا المباراتين أن تكونان من طرف واحد عطفاً على الأفضلية الواضحة لفريقا باربار والشباب في ظل النتائج الخجولة لتوبلي والبحرين في مسابقة الدوري.
