+A
A-
الخميس 17 مايو 2012
افتتحته الشيخة مي ويستمر حتى 17 مايو
معرض الأميركي ويفر “بين البحرين” يوثق بالصورة حضارة المملكة
أكثر من سكون وهدوء، أكثر من طبيعة لا تنطق إلا عن ذاتها، هكذا هي مملكة البحرين من خلال عدسة الفوتغرافي الأميركي أندرو ويفر، التي تبعثرت فيها الصور ما بين السماء والأرض والبحر والبشر، فهي تمثل ملاذا كونيا للفوتوغرافي الأميركي ويفر في التعبير عن خصوصية عاش في كنفها وأطلق من خلال عدسته منارات من الرؤيا المثيرة والرائعة وما تمتاز به مملكة البحرين من مواقع أثرية، وعادات وتقاليد، وما اشتهرت به من صناعات وحرف قديمة، كما قدم الأميركي ويفر تباينا وتناقضا بين العمران الحداثي المعاصر والأصالة المتناهية في البناء الحضاري والتراث المعماري في معرضه الفوتوغرافي الموسوم بـ “بين البحرين” وأيضاً في توثيق الصور في كتاب يضم 250 صورة إلى جانب اللوحات المصورة، الذي افتتحته وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بمركز الفنون، ويستمر حتى 17 مايو من الشهر الجاري في مركز الفنون.
وفي هذا السياق، قال الفوتوغرافي الأميركي أندرو لـ “البلاد” إن “مجال التصوير في البحرين يتنوع ما بين الطبيعة والعمران والجمال والبيئة الاجتماعية، ما يجعل الفوتوغرافي يقتنص زاوية التصوير، ويلتقط أجمل الصور في كل الحالات التي يتشكل فيها، البشر أو البحر، وبصورة عامة واجهت بعض الصعاب التي هي أشبه بالسهل الممتنع، فقد ساندتني وزارة الثقافة ووزارة الداخلية في التصوير عبر الطائرة المروحية من الأعلى، لذلك كانت بعض الصور غير تقليدية ولديها روح خاصة، مضيفاً” الفوتوغرافي عليه أن يكون مبدعا في تحديد زواياها وبوقت محدد، وكيفية رؤية عدسته على حسب طبيعة المكان والزمان، ويقع على كاهله توثيق الحضارة برمتها من داخل البحرين وخارجها”.
ومن المعروف أن الأميركي ويفر يعمل في كافة انحاء الشرق الاوسط، واضافة الى عمله التجاري فهو مؤسس ومدير بكتشر آريبيا وهي من اكبر مكتبات الصور العربية الرائدة عالمياً”.
وفي هذا السياق، قال الفوتوغرافي الأميركي أندرو لـ “البلاد” إن “مجال التصوير في البحرين يتنوع ما بين الطبيعة والعمران والجمال والبيئة الاجتماعية، ما يجعل الفوتوغرافي يقتنص زاوية التصوير، ويلتقط أجمل الصور في كل الحالات التي يتشكل فيها، البشر أو البحر، وبصورة عامة واجهت بعض الصعاب التي هي أشبه بالسهل الممتنع، فقد ساندتني وزارة الثقافة ووزارة الداخلية في التصوير عبر الطائرة المروحية من الأعلى، لذلك كانت بعض الصور غير تقليدية ولديها روح خاصة، مضيفاً” الفوتوغرافي عليه أن يكون مبدعا في تحديد زواياها وبوقت محدد، وكيفية رؤية عدسته على حسب طبيعة المكان والزمان، ويقع على كاهله توثيق الحضارة برمتها من داخل البحرين وخارجها”.
ومن المعروف أن الأميركي ويفر يعمل في كافة انحاء الشرق الاوسط، واضافة الى عمله التجاري فهو مؤسس ومدير بكتشر آريبيا وهي من اكبر مكتبات الصور العربية الرائدة عالمياً”.
