+A
A-
الخميس 17 مايو 2012
المشير طنطاوي يتعهد بانتخابات رئاسية نزيهة في مصر
مرشح للرئاسة يتنازل لصالح منافسه عمرو موسى
القاهرة ـ وكالات: أعلن أحد المرشحين الـ 13 لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية، مساء الأربعاء، عن تنازله لصالح منافسه المرشح المستقل عمرو موسى.
وقال مرشح حزب “الجيل الديمقراطي” لانتخابات الرئاسة المصرية محمد فوزي عيسى، في مؤتمر صحافي عُقد مساء اليوم بمقر الحملة الانتخابية لعمرو موسى، إنه يتنازل للأخير بالانتخابات الرئاسية، داعياً أنصاره إلى تأييده.
ووفقاً للجدول الزمني لانتخابات الرئاسة المصرية المرتقب إجراؤها يومي 23 و24 من مايو الجاري، فإن باب التنازلات قد أُغلق بالفعل مساء يوم 9 من الشهر الجاري، وبذلك يكون تنازل عيسى لصالح موسى والتنازل الذي سبقه والذي أعلنه مرشح حزب “الأصالة” السلفي لصالح محمد مرسي مرشح حزب “الحرية والعدالة” للانتخابات تنازلاً رمزياً. من جانبه، تعهد رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي الاربعاء بأن تكون الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ الاربعاء المقبل نزيهة. وقال ان “مصر ستقدم نموذجا يشهد له العالم في اجراء انتخابات رئاسية بارادة شعبية حرة ونزيهة”.
ودعا طنطاوي الذي يقوم مقام رئيس الجمهورية منذ اسقاط حسني مبارك في 11 فبراير 2011، “الشعب المصري الى القيام بمسؤوليته الوطنية خلال الانتخابات الرئاسية” المقبلة, وطالب افراد القوات المسلحة بأن يكونوا “قدوة لجميع افراد المجتمع في الانضباط والتفاني في اداء مهامهم خلال تأمين الانتخابات الرئاسية القادمة”.
وستجرى الجولة الاولى لاول انتخابات رئاسية حرة في مصر الاربعاء والخميس المقبلين واذا لم يحصل اي مرشح على الاغلبية المطلقة (اكثر من 50%) تنظم الجولة الثانية في 16 و17 يونيو المقبل.
وابرز المرشحين للانتخابات اخر رئيس وزراء في عهد مبارك الفريق احمد شفيق والامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى والاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح ورئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي والقيادي الناصري حمدين صباحي.
وتأتي الانتخابات الرئاسية بعد فترة انتقالية مضطربة استمرت قرابة عام ونصف. ووعد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة لرئيس منتخب قبل نهاية يونيو المقبل.
وقال مرشح حزب “الجيل الديمقراطي” لانتخابات الرئاسة المصرية محمد فوزي عيسى، في مؤتمر صحافي عُقد مساء اليوم بمقر الحملة الانتخابية لعمرو موسى، إنه يتنازل للأخير بالانتخابات الرئاسية، داعياً أنصاره إلى تأييده.
ووفقاً للجدول الزمني لانتخابات الرئاسة المصرية المرتقب إجراؤها يومي 23 و24 من مايو الجاري، فإن باب التنازلات قد أُغلق بالفعل مساء يوم 9 من الشهر الجاري، وبذلك يكون تنازل عيسى لصالح موسى والتنازل الذي سبقه والذي أعلنه مرشح حزب “الأصالة” السلفي لصالح محمد مرسي مرشح حزب “الحرية والعدالة” للانتخابات تنازلاً رمزياً. من جانبه، تعهد رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي الاربعاء بأن تكون الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ الاربعاء المقبل نزيهة. وقال ان “مصر ستقدم نموذجا يشهد له العالم في اجراء انتخابات رئاسية بارادة شعبية حرة ونزيهة”.
ودعا طنطاوي الذي يقوم مقام رئيس الجمهورية منذ اسقاط حسني مبارك في 11 فبراير 2011، “الشعب المصري الى القيام بمسؤوليته الوطنية خلال الانتخابات الرئاسية” المقبلة, وطالب افراد القوات المسلحة بأن يكونوا “قدوة لجميع افراد المجتمع في الانضباط والتفاني في اداء مهامهم خلال تأمين الانتخابات الرئاسية القادمة”.
وستجرى الجولة الاولى لاول انتخابات رئاسية حرة في مصر الاربعاء والخميس المقبلين واذا لم يحصل اي مرشح على الاغلبية المطلقة (اكثر من 50%) تنظم الجولة الثانية في 16 و17 يونيو المقبل.
وابرز المرشحين للانتخابات اخر رئيس وزراء في عهد مبارك الفريق احمد شفيق والامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى والاسلامي المعتدل عبد المنعم ابو الفتوح ورئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي والقيادي الناصري حمدين صباحي.
وتأتي الانتخابات الرئاسية بعد فترة انتقالية مضطربة استمرت قرابة عام ونصف. ووعد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة لرئيس منتخب قبل نهاية يونيو المقبل.
