+A
A-
الخميس 17 مايو 2012
“بي بي” البريطانية تتملك 13 % من أسهم “وقود بابكو”...
ميرزا:طرح مناقصة محطة الطاقة الشمسية والرياح العام الجاري
كشف وزير الطاقة عبدالحسين ميرزا عن مشروع جديد لهيئة الكهرباء والماء، يهدف إلى توليد ما يقارب الـ 5 ميجاوات من الطاقة الشمسية والرياح، تستخدم في تحلية مياه البحر وتصفيتها، إذ سيتم الاستعانة بشركات تقوم بهذه التجربة، وستكون في محطة الدور الجديدة التي افتتحها مؤخرا جلالة الملك المفدى.
وبين أن جميع هذه المشاريع عبارة عن تجارب لم تحدد التكلفة الخاصة بمشروع تحلية وتصفية المياه بعد، إذ سيتم طرح المشروع عبر مناقصة يؤمل أن تطرح خلال العام الجاري 2012، وفيما يتعلق بمدة المشروع أشار الوزير إلى أن المدة تعتمد على الشركة التي تفوز بالمناقصة إذ هناك شركات ترى أنها تستطيع عمل التجربة بسنة واحدة، في حين وبالمقابل هناك شركات ترى أنها تحتاج إلى ما يقارب العامين، مبينا أن الهيئة ستختار الأفضل للبحرين.
إلى ذلك أكد وزير الطاقة أنه سيتم خلال الأيام القادمة توقيع اتفاقية أو مذكرة تفاهم لعمل تجريبي للطاقة المتجددة مع شركة أميركية “بتروسولار”، إذ بلغ التفاوض نهايته وتبقى إجراءات بسيطة اخيرة وهي بهدف عمل تجربة استعمال الطاقة الشمسية لتوليد ما يقارب الـ 5 ميجاوات من الكهرباء وستكون في مدينة عوالي كتجربة أولى وفي حال أثبتت التجربة نجاحها سنعمل على كيفية تعميمها على كافة مناطق البحرين، منوها أن مدة التجربة تصل إلى سنتين من تاريخ التوقيع، إذ تبلغ كلفتها 25 مليون دولار.
وفيما يتعلق بتوجهات الحكومة لعمل تجربة واحدة أو التجربتين أفاد الوزير أن ذلك يتوقف على العروض التي سنحصل عليها من حيث توجهات الشركات في عمل المشروعين.
وعلى صعيد متصل، وفيما يتعلق بمشروع محطات تخصيص الوقود قال الوزير: “إن المشروع يسير بشكل جيد، ولكن من المتوقع أن يأخذ قليلا من الوقت خاصة أننا ندرس مشروع محطات تخصيص الوقود في ظل المتغيرات التي طرأت، إذ نعكف في الوقت الراهن على تطويرها”. هذا وتطرق ميرزا إلى مشاريع هيئة النفط والغاز التي قامت بتأسيسها منذ إنشائها، بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية التي تتطلع لها الهيئة، وشرح الوزير تاريخ اكتشاف النفط والغاز في المنطقة والبحرين وما هي التطورات التي طرأت على هذا القطاع في البحرين، تكلم عن الهيكل الجديد للنفط والغاز والشركات التي تتبعها بالإضافة إلى التطرق إلى تطوير حقل البحرين وتحديث المصفاة واستبدال أنابيب النفط ومشروع توسعة البتروكيماويات.
وقال الوزير: “إن استضافته في منتدى الأعمال البحريني البريطاني يهدف إلى تشجيع الشركات البريطانية التي تتطلع إلى الاستثمار في البحرين في هذا القطاع، إذ بين أن في البحرين شركة وحيدة منذ أعوام طويلة هي شركة “بي بي” التي تملك 13 % من أسهم شركة بابكو لتزويد وقود الطائرات، في حين أن الشركات البريطانية التي دخلت البحرين لا يوجد الكثير منها بالرغم من أن أغلب الذين عملوا في بابكو من البريطانيين، متوقعا أنه ربما تكون هناك استثمارات بريطانية قادمة مستقبلا”.
إلى ذلك قال رجل الأعمال ورئيس منتدى الأعمال البحريني البريطاني خالد الزياني: “إن استضافة وزير الطاقة تأتي لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال البريطانين الاطلاع على قطاع الطاقة في البحرين، إذ ان قطاع الطاقة لا يشمل فقط البترول والغاز، إذ تمتد إلى الكهرباء وهو قطاع اقتصادي حيوي في البلد يعتمد عليه المصنع في البتروكيماويات وفي قطاع الألمنيوم، وكذلك المواطن العادي”. وبين الزياني أن تطور الطاقة في البحرين مهم وذلك يعود إلى ما رافقها من تطور للصناعات، ونوه أننا في منتدى الأعمال البحريني البريطاني نرغب في معرفة ما هي تصوراته في المستقبل لهذا القطاع الحيوي، وما هي إمكانيات الاستثمار في هذا القطاع، وما هو دورنا كرجال أعمال في المشاركة في تطوير هذا القطاع، فيما يتعلق مثلا بتوريد معدات أو إيجاد عمالة متخصصة في هذا القطاع.
وبين أن جميع هذه المشاريع عبارة عن تجارب لم تحدد التكلفة الخاصة بمشروع تحلية وتصفية المياه بعد، إذ سيتم طرح المشروع عبر مناقصة يؤمل أن تطرح خلال العام الجاري 2012، وفيما يتعلق بمدة المشروع أشار الوزير إلى أن المدة تعتمد على الشركة التي تفوز بالمناقصة إذ هناك شركات ترى أنها تستطيع عمل التجربة بسنة واحدة، في حين وبالمقابل هناك شركات ترى أنها تحتاج إلى ما يقارب العامين، مبينا أن الهيئة ستختار الأفضل للبحرين.
إلى ذلك أكد وزير الطاقة أنه سيتم خلال الأيام القادمة توقيع اتفاقية أو مذكرة تفاهم لعمل تجريبي للطاقة المتجددة مع شركة أميركية “بتروسولار”، إذ بلغ التفاوض نهايته وتبقى إجراءات بسيطة اخيرة وهي بهدف عمل تجربة استعمال الطاقة الشمسية لتوليد ما يقارب الـ 5 ميجاوات من الكهرباء وستكون في مدينة عوالي كتجربة أولى وفي حال أثبتت التجربة نجاحها سنعمل على كيفية تعميمها على كافة مناطق البحرين، منوها أن مدة التجربة تصل إلى سنتين من تاريخ التوقيع، إذ تبلغ كلفتها 25 مليون دولار.
وفيما يتعلق بتوجهات الحكومة لعمل تجربة واحدة أو التجربتين أفاد الوزير أن ذلك يتوقف على العروض التي سنحصل عليها من حيث توجهات الشركات في عمل المشروعين.
وعلى صعيد متصل، وفيما يتعلق بمشروع محطات تخصيص الوقود قال الوزير: “إن المشروع يسير بشكل جيد، ولكن من المتوقع أن يأخذ قليلا من الوقت خاصة أننا ندرس مشروع محطات تخصيص الوقود في ظل المتغيرات التي طرأت، إذ نعكف في الوقت الراهن على تطويرها”. هذا وتطرق ميرزا إلى مشاريع هيئة النفط والغاز التي قامت بتأسيسها منذ إنشائها، بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية التي تتطلع لها الهيئة، وشرح الوزير تاريخ اكتشاف النفط والغاز في المنطقة والبحرين وما هي التطورات التي طرأت على هذا القطاع في البحرين، تكلم عن الهيكل الجديد للنفط والغاز والشركات التي تتبعها بالإضافة إلى التطرق إلى تطوير حقل البحرين وتحديث المصفاة واستبدال أنابيب النفط ومشروع توسعة البتروكيماويات.
وقال الوزير: “إن استضافته في منتدى الأعمال البحريني البريطاني يهدف إلى تشجيع الشركات البريطانية التي تتطلع إلى الاستثمار في البحرين في هذا القطاع، إذ بين أن في البحرين شركة وحيدة منذ أعوام طويلة هي شركة “بي بي” التي تملك 13 % من أسهم شركة بابكو لتزويد وقود الطائرات، في حين أن الشركات البريطانية التي دخلت البحرين لا يوجد الكثير منها بالرغم من أن أغلب الذين عملوا في بابكو من البريطانيين، متوقعا أنه ربما تكون هناك استثمارات بريطانية قادمة مستقبلا”.
إلى ذلك قال رجل الأعمال ورئيس منتدى الأعمال البحريني البريطاني خالد الزياني: “إن استضافة وزير الطاقة تأتي لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال البريطانين الاطلاع على قطاع الطاقة في البحرين، إذ ان قطاع الطاقة لا يشمل فقط البترول والغاز، إذ تمتد إلى الكهرباء وهو قطاع اقتصادي حيوي في البلد يعتمد عليه المصنع في البتروكيماويات وفي قطاع الألمنيوم، وكذلك المواطن العادي”. وبين الزياني أن تطور الطاقة في البحرين مهم وذلك يعود إلى ما رافقها من تطور للصناعات، ونوه أننا في منتدى الأعمال البحريني البريطاني نرغب في معرفة ما هي تصوراته في المستقبل لهذا القطاع الحيوي، وما هي إمكانيات الاستثمار في هذا القطاع، وما هو دورنا كرجال أعمال في المشاركة في تطوير هذا القطاع، فيما يتعلق مثلا بتوريد معدات أو إيجاد عمالة متخصصة في هذا القطاع.
