+A
A-
الخميس 17 مايو 2012
تدشين مركز المعلومات لطريق اللؤلؤ نوفمبر المقبل ...
وزيرة الثقافة: استنهاض الشخصية التراثية البحرينية حلم كبير
خلصت وزيرة الثقافة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث الشيخة مي بنت محمد آل خليفة إلى أن “هذا العام جاء مصادفة، خاصة مع تدشين المنامة عاصمة الثقافة العربية للعام 2012، وهي الأنسب لإطلاق مشروع مسار طريق اللؤلؤ، حيث إن محصول اللؤلؤ منذ العام 1932 لم يلاق ازدهاراً مثل هذا العام حسب المعلومات الواردة من المختصين في محاصيل اللؤلؤ، موضحة أن “أكثر ما يميز البحرين هو المواقع الأثرية، وتسجيل موقع قلعة البحرين على قائمة لجنة التراث العالمي، والذي يعتبر حدثا مهما وأسطورة لكل الحقب التاريخية، إلا أن علاقتنا باللؤلؤ لها بعيد الأمد والأثر، فالمسار بمثابة تراث عمراني، وبيئي، وشفهي، والأهازيج المصاحبة لصيد اللؤلؤ تمثل خاصيته، كما أن المحرق جزء من هذه الذاكرة التاريخية العريقة”، إلى جانب ذلك أكدت الشيخة مي تدشين مركز المعلومات لمسار طريق اللؤلؤ في نوفمبر المقبل، كان ذلك خلال المحاضرة الموسومة بـ “المشروع المرشح للإدراج في قائمة التراث الإنساني العالمي” التي استعرضتها الشيخة مي مع خبراء فريق طريق اللؤلؤ في مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث.
وذهبت الشيخة مي إلى إيجاز فكرة مشروع مسار طريق اللؤلؤ وانصهارها، قائلة: “كل مكونات المجتمع مهتمة بالمشروع وأثره في إحياء الشواهد والمواقع التراثية التي تهم الوطن والمواطن، والاستنهاض بالهوية الشخصية للمسار لهو حلم كبير نأمل من خلاله الرجوع إلى الشخصية التراثية البحرينية التي هاجرت منازلها ومناطقها، وتشجيع المواطنين على العودة إليها بدلاً من النزوح إلى المجمعات الجديدة، إذ في هذا الإطار نتعاون مع وزارة الإسكان في ترميم البيوت الآيلة للسقوط، وإحياء بيوت مسار طريق اللؤلؤ بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني كافة والشركات الخاصة في دعم المشروع، مستشفة “بأن مسار طريق اللؤلؤ هو مشروع حكومي أهلي تشارك بها الحكومة بحصة كبيرة، وكذلك الأسر التي تحمل أسماء البيوت المساهمة في المشروع والمؤسسات”.
وأشارت الشيخة مي إلى أن مشروع طريق اللؤلؤ هو مشروع وطني، يعنى بحياة الناس الذين اعتمدوا على ولوج البحر واستخراج اللؤلؤ، وعليه اعتمد الناس في معيشتهم على مدى قرون عدة، ضمن منظومة اقتصادية واجتماعية وثقافية متداخلة، فاللؤلؤ كان المصدر والدخل الأكثر أهمية للمجتمع البحريني آنذاك”.
ومن ثم تحدث الخبير هادي صليبيا قائلا: “التفهم الثقافي والحس بالتراث مهم في الارتقاء والمحافظة على الهوية، فمسار طريق اللؤلؤ تراث وطني، ويضم 15 مبنى من العمارة ومحميات التراث العالمي، إلى جانب المناطق التي تحيط بالبيوت والتي تسمى بالتراث الوطني، ومن الضروري المحافظة عليه وحفظه من أي عوامل طبيعية أو بشرية، كما لابد من المحافظة على الطابع المعماري والجو المحرقي من دون المساس بالقديم، ولا باستطاعة أحد ما تعمير تراث عمره 100 سنة، فأي شيء يعمر، فذلك يعني أنه حديث، وليس تراثيا أتى من الماضي”، شارحاً “طريق اللؤلؤ هو قصة للؤلؤ، وكل بيت يختص بمهنة مختلفة يشرحها كالبحار والغواص، والنوخذة، والتاجر، والطواش، والطبيب، والنشاطات المرتبطة باللؤلؤ رمزها المباني، وهذا لا يعني أن مدينة المحرق القديمة لا دخل لها في هذة القصة أنما المحرق هو المسرح الذي نشأ عليه كل تلك الحكايات وحياة الناس وحياة البحر”، وذهب الخبير غسان الشمالي من جهة أخرى بالشرح التفصيلي لمسار طريق اللؤلؤ وما تشتمل عليه البيوت التراثية القديمة.
ورأى الخبير في الشؤون البيئية الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بأن المشروع أعطى طابعا تاريخيا للساحل، خصوصا في ارتباط الهيرات البحرية على شكل سلسة للمدينة القديمة، كما أن المسار مبني على التراث اللامادي ومهنة الغوص، ومن هنا يجب أن تكرس المواقع الأثرية لشرح التراث اللامادي، وإعادة إحياء صيد اللؤلؤ كنشاط سياحي، والترويج للسياحة وصناعة اللؤلؤ، والرحالة الذين جيء بهم إلى البحرين ذكروا المواقع الأثرية التي نحن بصددها، إلى جانب إعتمادنا على الدراسات الحقلية لقياس الهيرات في مسار اللؤلؤ، إذ تشكل تلك المواقع محمية فريدة من نوعها، ومبادرة المشروع التركيز على أطر المحميات التي تمتاز بالمغاصات اللؤلؤية والهيرات العميقة”، مضيفا “أكبر تحدٍّ لمسار اللؤلؤ هو تحدي التجريف والهدم، والتغيرات الطبيعية وما نقوم به هو مسح وإجراءات متخذة للمحميات، وتحديد كثافة المحار، كما أن لجنة التراث البحري توضح ضوابط استخدام البحر في المحميات”.
وأكد أن البحرين أول دولة خليجية سنت قوانين حماية اللؤلؤ، واستزراعها لكي تصدر ما هو طبيعي فحسب من اللؤلؤ، إلى جانب ذلك، فإن هناك ضوابط لاستخدام البحر والمحمية، وإعادة استخراج المحار بسبل سليمة ومستدامة، واستخراج وترويج المحار بطرق سياحية متناغمة بين الماضي والحاضر، كما يقود الممر إلى سوق القيصرية الذي سيتم تجديده ليكون وجهة ثقافية تراثية عريقة، فضلا عن ذلك سيتضمن برنامج الحماية ثلاثة مواطن للمحار يمكن الوصول إليها مستقبلا عن طريق القوارب”.
ومن المؤمل إدراج مسار طريق اللؤلؤ على قائمة لجنة التراث العالمي في سانت بيتر برغ في يونيو من هذا العام.
وذهبت الشيخة مي إلى إيجاز فكرة مشروع مسار طريق اللؤلؤ وانصهارها، قائلة: “كل مكونات المجتمع مهتمة بالمشروع وأثره في إحياء الشواهد والمواقع التراثية التي تهم الوطن والمواطن، والاستنهاض بالهوية الشخصية للمسار لهو حلم كبير نأمل من خلاله الرجوع إلى الشخصية التراثية البحرينية التي هاجرت منازلها ومناطقها، وتشجيع المواطنين على العودة إليها بدلاً من النزوح إلى المجمعات الجديدة، إذ في هذا الإطار نتعاون مع وزارة الإسكان في ترميم البيوت الآيلة للسقوط، وإحياء بيوت مسار طريق اللؤلؤ بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني كافة والشركات الخاصة في دعم المشروع، مستشفة “بأن مسار طريق اللؤلؤ هو مشروع حكومي أهلي تشارك بها الحكومة بحصة كبيرة، وكذلك الأسر التي تحمل أسماء البيوت المساهمة في المشروع والمؤسسات”.
وأشارت الشيخة مي إلى أن مشروع طريق اللؤلؤ هو مشروع وطني، يعنى بحياة الناس الذين اعتمدوا على ولوج البحر واستخراج اللؤلؤ، وعليه اعتمد الناس في معيشتهم على مدى قرون عدة، ضمن منظومة اقتصادية واجتماعية وثقافية متداخلة، فاللؤلؤ كان المصدر والدخل الأكثر أهمية للمجتمع البحريني آنذاك”.
ومن ثم تحدث الخبير هادي صليبيا قائلا: “التفهم الثقافي والحس بالتراث مهم في الارتقاء والمحافظة على الهوية، فمسار طريق اللؤلؤ تراث وطني، ويضم 15 مبنى من العمارة ومحميات التراث العالمي، إلى جانب المناطق التي تحيط بالبيوت والتي تسمى بالتراث الوطني، ومن الضروري المحافظة عليه وحفظه من أي عوامل طبيعية أو بشرية، كما لابد من المحافظة على الطابع المعماري والجو المحرقي من دون المساس بالقديم، ولا باستطاعة أحد ما تعمير تراث عمره 100 سنة، فأي شيء يعمر، فذلك يعني أنه حديث، وليس تراثيا أتى من الماضي”، شارحاً “طريق اللؤلؤ هو قصة للؤلؤ، وكل بيت يختص بمهنة مختلفة يشرحها كالبحار والغواص، والنوخذة، والتاجر، والطواش، والطبيب، والنشاطات المرتبطة باللؤلؤ رمزها المباني، وهذا لا يعني أن مدينة المحرق القديمة لا دخل لها في هذة القصة أنما المحرق هو المسرح الذي نشأ عليه كل تلك الحكايات وحياة الناس وحياة البحر”، وذهب الخبير غسان الشمالي من جهة أخرى بالشرح التفصيلي لمسار طريق اللؤلؤ وما تشتمل عليه البيوت التراثية القديمة.
ورأى الخبير في الشؤون البيئية الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بأن المشروع أعطى طابعا تاريخيا للساحل، خصوصا في ارتباط الهيرات البحرية على شكل سلسة للمدينة القديمة، كما أن المسار مبني على التراث اللامادي ومهنة الغوص، ومن هنا يجب أن تكرس المواقع الأثرية لشرح التراث اللامادي، وإعادة إحياء صيد اللؤلؤ كنشاط سياحي، والترويج للسياحة وصناعة اللؤلؤ، والرحالة الذين جيء بهم إلى البحرين ذكروا المواقع الأثرية التي نحن بصددها، إلى جانب إعتمادنا على الدراسات الحقلية لقياس الهيرات في مسار اللؤلؤ، إذ تشكل تلك المواقع محمية فريدة من نوعها، ومبادرة المشروع التركيز على أطر المحميات التي تمتاز بالمغاصات اللؤلؤية والهيرات العميقة”، مضيفا “أكبر تحدٍّ لمسار اللؤلؤ هو تحدي التجريف والهدم، والتغيرات الطبيعية وما نقوم به هو مسح وإجراءات متخذة للمحميات، وتحديد كثافة المحار، كما أن لجنة التراث البحري توضح ضوابط استخدام البحر في المحميات”.
وأكد أن البحرين أول دولة خليجية سنت قوانين حماية اللؤلؤ، واستزراعها لكي تصدر ما هو طبيعي فحسب من اللؤلؤ، إلى جانب ذلك، فإن هناك ضوابط لاستخدام البحر والمحمية، وإعادة استخراج المحار بسبل سليمة ومستدامة، واستخراج وترويج المحار بطرق سياحية متناغمة بين الماضي والحاضر، كما يقود الممر إلى سوق القيصرية الذي سيتم تجديده ليكون وجهة ثقافية تراثية عريقة، فضلا عن ذلك سيتضمن برنامج الحماية ثلاثة مواطن للمحار يمكن الوصول إليها مستقبلا عن طريق القوارب”.
ومن المؤمل إدراج مسار طريق اللؤلؤ على قائمة لجنة التراث العالمي في سانت بيتر برغ في يونيو من هذا العام.
